الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٨
٩٥١٢- أبو أرطاة الأحمسي [١]
: رسول جرير، هو حصين بن ربيعة. تقدم في الأسماء.
٩٥١٣- أبو الأرقم القرشي:
والد الأرقم.
ذكره ابن أبي خيثمة و الطبريّ في الصّحابة. و قال أبو عليّ الجيّانيّ: ذكره مسلم في كتاب «الإخوة و الأخوات» في باب من سمع من النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و كانت له و لوالده صحبة- أبو الأرقم و الأرقم بن أبي الأرقم. انتهى.
و هذا الأرقم غير الأرقم المخزوميّ الّذي تقدم في الأسماء، و هو الّذي يأتي ذكره في السيرة قبل دخول رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) دار الأرقم؛ فإن اسم والده عبد مناف، و ليست له صحبة جزما، كما قال ابن عبد البر في ترجمة الدوسيّ [٢].
٩٥١٤- أبو أروى الدّوسي [٣]
: لا يعرف اسمه و لا نسبه.
قال ابن السّكن: له صحبة، و كان ينزل ذا الحليفة،
و أخرج هو و الحاكم من طريق عاصم بن عمر العمري، عن سهيل بن أبي صالح، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي أروى الدّوسي؛ قال: كنت جالسا عند النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فاطلع أبو بكر و عمر، فقال: الحمد للَّه الّذي أيّدني بكما [٤].
و سنده ضعيف.
و له حديث آخر
أخرجه أحمد و البغويّ، من طريق أبي واقد الليثي؛ و اسمه صالح بن محمد بن زائدة، عن أبي أروى الدوسيّ؛ قال: كنت أصلي مع النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) العصر ثم آتي الصخرة قبل غروب الشمس.
و أخرجه ابن مندة و أبو نعيم بلفظ: ثم أتى ذا الحليفة ماشيا و لم تغب الشمس.
و أخرجه ابن أبي خيثمة من هذا الوجه؛ و عنده عن أبي واقد: حدثني أبو أروى، و قال:
[١] أسد الغابة ت ٥٦٧٤، الاستيعاب ت ٢٨٧٦.
[٢] في أ القرشي.
[٣] تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٤٧، طبقات ابن سعد ٤/ ٣٤١، مسند أحمد ٤/ ٣٤٤، التاريخ الكبير ٦١٩، المعجم الكبير ٢٢/ ٣٦٩، طبقات خليفة ١١٥، الجرح و التعديل ٩/ ٣٣٥، المغازي للواقدي ١٨٣، فتوح البلدان ١٢٨، عهد الخلفاء الراشدين من (تاريخ الإسلام) ٢٥٦، تعجيل المنفعة ٤٦٢، الكنى و الأسماء للدولابي ١/ ١٦، تاريخ الإسلام ١/ ٣٢٨.
[٤] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٧٤ و قال هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه و تعقبه الذهبي و قال عاصم واه و أورده الهيثمي في الزوائد ٩/ ٥٤، و المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٦٨١، ٣٦١١٠.