الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٧٤
روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، روى عنه ابنه عم حمل بن بشر بن حدرد، و محمد بن إبراهيم التيمي. ذكره العسكريّ.
وقع في تهذيب المزّيّ أن ابن سعد أرّخ وفاته سنة إحدى و سبعين، و تعقبه مغلطاي بأن ابن سعد إنما ترجم عبد اللَّه بن أبي حدرد، و ساق نسبه، ثم أرخه و زاد: و هو ابن إحدى و ثمانين، و كذا أرخه خليفة و يحيى بن بكير و غيرهما.
٩٧٥٦- أبو حدرد:
آخر: هو الحكم بن حزن الكلفي. تقدم في الأسماء ..
٩٧٥٧- أبو حدرد:
آخر: اسمه [١٨٣] البراء. ذكره ابن عبد البر، و قال: لا أعرفه.
٩٧٥٨- أبو حدرد:
يأتي في أبي حديرة.
٩٧٥٩- أبو حذافة السهمي:
هو عبد اللَّه بن حذافة بن قيس. تقدم ..
٩٧٦٠- أبو حذيفة بن عتبة
بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي [١].
قال معاوية: اسمه مهشم، و قيل هشيم، و قيل هاشم، و قيل قيس.
كان من السابقين إلى الإسلام، و هاجر الهجرتين و صلّى إلى القبلتين. قال ابن إسحاق: أسلم بعد ثلاثة و أربعين إنسانا. و تقدم له ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة، و ثبت ذكره في الصحيحين في قصة سالم من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه عنها أنّ أبا حذيفة بن عتبة كان ممّن شهد بدرا يكنى سالما؛ قالوا: كان طوالا حسن الوجه.
استشهد يوم اليمامة، و هو ابن ستّ و خمسين سنة.
٩٧٦١- أبو حذيفة الثقفي [٢]
: من ولد غياث بن مالك.
شهد بيعة الرضوان؛ قاله المدائنيّ. استدركه ابن فتحون.
٩٧٦٢- أبو حرب بن خويلد بن عامر
بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي.
قال ابن الكلبيّ: كان فارسا في الجاهلية. ثم أسلم، و وفد على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و سأل أنّ قومه لا يعشروا و لا يحشروا، فأجابه إلى ذلك. و في شرح السيرة للقطب أنه عرض عليه الإسلام فأبى، ثم أسلم بعد ذلك.
[١] أسد الغابة: ت ٥٨٠٧، الاستيعاب: ت ٢٩٥٥.
[٢] أسد الغابة: ت ٥٨٠٨.