الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٦
يوقدون النيران بين يديها، فضربهم بدرّته حتى تفرقوا عن عروسهم، فلما أصبح قعد على منبره فحمد اللَّه و أثنى عليه فقال: إن أبا جندلة نكح أمامة فصنع لها حثيات من طعام، فرحم اللَّه أبا جندلة و صلى على أمامة، و لعن اللَّه عروسكم البارحة، أوقدوا النيران و تشبّهوا بالكفرة، و اللَّه مطفئ نورهم؛ قال: و عبد اللَّه بن قرط من أصحاب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
٩٧١٨- أبو جهراء:
مخضرم.
يأتي ذكره في المبهمات. و المشهور أنه ابن جهراء، و قيل اسمه عبد اللَّه.
٩٧١٩- أبو جهراء:
آخر، له إدراك، و كان عمر- رضي اللَّه عنه- يأتمنه. يأتي ذكره في ترجمة أبي محجن الثقفي في القسم الأول.
القسم الرابع
٩٧٢٠- أبو جبير الكندي [١]
: فرّق ابن الأثير بينه و بين والد جبير بن نفير، و تبعه الذّهبيّ، فقال: أبو جبير الكندي له حديث في الوضوء رواه عنه جبير بن نفير، و قال أيضا:
أبو جبير الحضرميّ له حديث و فيه وفادته، و هما واحد؛ فإن الحديث المذكور أخرجه الحاكم أبو أحمد في الكنى و ابن حبان
في صحيحه من طريق معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير- أن أبا جبير قدم على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فذكر حديثه؛ و فيه ذكر الوضوء و أنه بدأ بفيه، فقال له النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): «لا تبدأ بفيك».
و قد مضى في نفير في حرف النون من الأسماء.
٩٧٢١- أبو الجدعاء [٢]
: ذكره الطبري و الدّولابي في الصحابة،
و أخرجا من طريق خالد الحذّاء، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن أبي الجدعاء- مرفوعا: «يدخل الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم».
استدركه ابن فتحون، و هو خطأ نشأ عن حذف؛ و إنما هو عن ابن أبي الجدعاء، فسقط لفظ ابن، و حديثه على الصواب في جامع الترمذي و غيره.
٩٧٢٢- أبو جرير [٣]
: يأتي في الحاء المهملة على الصواب.
٩٧٢٣- أبو جسرة [٤]
: ذكره أبو بكر بن أبي علي، و استدركه أبو موسى،
و أخرج من طريق أبي بكر بن أبي عاصم، ثم من رواية داود بن مساور، عن معقل بن همام: سمعت أبا
[١] أسد الغابة: ت ٥٧٥٥، الاستيعاب: ت ٢٩٣١.
[٢] أسد الغابة: ت ٥٧٦٠.
[٣] أسد الغابة: ت ٥٧٦٤.
[٤] أسد الغابة: ت ٥٧٦٥.