الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٦٤
أبا بكر الصديق و رأسه و لحيته كأنهما جمر الغضا، و به أنه شهد قتل عثمان. فذكر قصته.
و قد فرق أبو أحمد الحاكم بين هذا و بين أبي جعفر الأنصاري الّذي روى عن أبي هريرة، و هو الظاهر.
القسم الثالث
٩٧١٠- أبو جامع بن مخارق
بن عبد اللَّه بن شداد الهلالي.
تقدم نسبه في ترجمة أخيه قبيصة في الأسماء؛ و لهذا أدرك. و لما مات رثاه ابن همام السلولي؛ قاله ابن الكلبيّ.
٩٧١١- أبو جبر:
أحد من استشهد يوم جسر أبو عبيد الثقفي في فتوح العراق.
وقع ذكره في قصيدة لأبي محجن الثقفي رثى فيها من استشهد يومئذ يقول فيها:
و أضحى أبو جبر خليّا بيوته* * * و قد كان يغشاها الضّعاف الأرامل
[الطويل]
٩٧١٢- أبو الجعد الغطفانيّ:
والد سالم [١].
قال البخاريّ و غيره: اسمه رافع. و قال البغويّ؛ أدرك النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
قلت: حديثه عن عبد اللَّه بن مسعود عند مسلم في كتاب التوبة في أواخر الصحيح، و له أيضا رواية عن علي بن أبي طالب.
روى عنه ابنه سالم بن أبي الجعد، و الشعبي.
و ذكر الحسن بن سفيان في مسندة عنه حديثا مرسلا؛ قال: حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا الحارث بن النعمان، عن أبي هريرة الحمصي، حدثني علي بن أبي طلحة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبيه؛ قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «البرّ لا يبلى، و الإثم لا ينسى، و الذّنب لا يفنى» [٢].
قلت: و الحارث بن النعمان ضعيف، و شيخه ما عرفته. و قد أخرج المتن أبو نعيم من
[١] تقريب التهذيب ٢/ ٤٠٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٥٥، الكنى و الأسماء ١/ ١٣٨، تهذيب الكمال ١٥٩٣، الكاشف ١/ ٣٠، رجال صحيح مسلم ١/ ٢٠٧.
[٢] أورده العجلوني في كشف الخفاء ١/ ٣٣٦ و لفظه البر لا يبلى و الذنب لا ينسى ... قال العجلوني رواه أبو نعيم و ابن عدي و الديلميّ عن ابن عمر و رواه عبد الرزاق في الزهد عن أبي قلابة مرسلا، و أحمد عن أبي الدرداء موقوفا.
و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٦٧٢، ٤٣٧٢٤.