الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٧٢
ذكره ابن شاهين في الصحابة، و أخرج من طريق أبي خيثم عن نافع بن سرجس، عن أبي واقد النميري، قال: كان رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أخفّ الناس صلاة على الناس و أدومها على نفسه [١].
١٠٧٠٥- أبو وحوح الأنصاري [٢]
. ذكره البغويّ، و أخرج من طريق ابن لهيعة، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي شعيب مولى أبي وحوح، قال: غسلنا ميتا، فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و قد لفت إبطه فجعل يباينه، و يقول: و اللَّه ما نحن بأنجاس أحياء و لا أمواتا، و اللَّه إني خشيت أن تكون سنّة.
١٠٧٠٦- أبو وداعة السهمي [٣]
: اسمه الحارث بن صبرة.
أسلم هو و ابنه المطلب في الفتح، قال ابن عبد البر: و أسند ابن مندة، من طريق إسماعيل بن عياش، عن عبد اللَّه بن عطاء المكيّ، عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن أبي وداعة السهمي، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يصلّي في باب بني سهم، و الناس يصلّون بصلاته، قال: كذا قال، و إنما هو عن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن المطلب بن أبي وداعة.
١٠٧٠٧- أبو وديعة [٤]
: ذكره البغوي، و لم يخرج له شيئا.
١٠٧٠٨- أبو الورد المازني [٥]
. ذكره أبو عمر، فقال: قيل اسمه حرب، له صحبة. سكن مصر، و له عندهم حديث واحد: إياكم و السريّة التي إن لقيت فرّت [٦] و إن غنمت غلّت. و يروى عنه مرفوعا، و هو
[١] أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢١٨ عن ابن بكر البدري و الطبراني في الكبير ٣/ ٨٣، و ابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٥٥، و عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٣٧١٩، و الدارميّ في السنن ١/ ٢٨٩، و أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث ٢٢٨٥٤.
[٢] أسد الغابة: ت ٦٣٣٨.
[٣] تنقيح المقال ٣٧١٣، ريحانة الأدب ٧/ ٢٩٢.
[٤] تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١١.
[٥] الكاشف ٣/ ٣٨٧، بقي بن مخلد ٤٥٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ٥٧٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨٦، خلاصة تذهيب ٣/ ٢٥٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٥٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢١١، الجرح و التعديل ٩/ ٤٥١.
[٦] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٠٩٠٠ و عزاه للبغوي عن أبي الورد.