الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٤٢
عدي بن الحارث بن مرة بن ظفر الأنصاري الظّفري.
شهد بدرا مع أبيه، و شهد أحدا و ما بعدها، و توفي في خلافة عبد الملك بن مروان، و قتل له ابنان يوم الحرّة: عبد اللَّه، و محمد.
حديثه عند ابن شهاب في أهل الكتاب من رواية نملة بن أبي نملة، عن أبيه، ذكره هكذا ابن عبد البرّ، و سبقه إلى أكثره أبو علي بن السكن، و أبو أحمد الحاكم، و زاد: و له أخ يكنى أبا ذرّ، أمهما أم زرارة بنت الحارث.
و قال أبو بشر الدّولابيّ: إنه عمارة بن معاذ. و قال ابن البرقي: هو معاذ بن زرارة.
قال ابن مندة: أبو نملة الأنصاري له صحبة،
ثم ساق حديثه عاليا من رواية معمر و يونس، كلاهما عن الزهري، عن ابن أبي نملة، عن أبيه- أنهم بينا هم جلوس مع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) إذ مرت جنازة، فقال له رجل من اليهود: هل تكلّم هذه الجنازة يا محمد؟ قال: «لا أدري». قال:
فإنّها تتكلم، فقال النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): «ما حدّثكم أهل الكتاب فلا تصدّقوهم و لا تكذّبوهم» [١].
و أخرجه ابن السّكن، و الحارث بن أبي أسامة، من طريق يونس، و زاد في آخره: و قولوا آمنا باللَّه و كتبه و رسله، فإن يك حقّا فلم تكذبوهم، و إن كان باطلا لم تصدقوهم.
و أخرج حديثه أبو داود.
و قال البغويّ: أبو نملة سكن المدينة، و ساق حديثه، و وجدت لنملة بن أبي نملة عن أبيه حديثا أخرجه ابن سعد و أبو نعيم في «الدّلائل»، من طريق محمد بن صالح، عن عاصم بن عمرو بن قتادة، عن نملة بن أبي نملة، عن أبيه، قال: كانت يهود بني قريظة يدرسون ذكر رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) في كتبهم و يعلمونه الولدان بصفته و اسمه و مهاجرته إلينا، فلما ظهر حسدوا و بغوا و قالوا: ليس به.
١٠٦٥٨- أبو نملة،
آخر. ذكره الدولابي، و قال: هو غير الأنصاري.
١٠٦٥٩- أبو نهيك الأنصاري الأشهلي [٢]
.
[١] أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢/ ١٠ عن ابن أبي نملة عن أبيه و قال البيهقي ابن أبي نملة هو نملة بن أبي نملة الأنصاري و عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٠١٦٠، ١٩٢١٤، ٢٠٠٥٩ و البغوي في شرح السنة ٥/ ١٩٦، و ابن أبي عاصم في السنة ١/ ٢٦٨.
[٢] أسد الغابة: ت ٦٣١٩، الاستيعاب: ت ( (٣٢٤٨.