الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٤٠
اللهبي، قالا: أتينا رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) بتبر من العقيق، فكتب لنا كتابا و قال فيه: «من وجد شيئا فهو له، و الخمس من الرّكاز، و الزّكاة من كلّ أربعين دينارا دينار» [١].
قال سليمان: يعني من وجد شيئا من المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين دينارا.
في رواته من لا يعرف، إلا أنه من رواية أبي حاتم الرازيّ، عن سليمان.
و اللهبي رأيته مجودا عند الصريفيني بكسر اللام و سكون الهاء.
١٠٦٤٧- أبو نضرة [٢]
، أحد الذين شهدوا فتح خيبر.
جرى له ذكر هناك، و لا أعرفه إلا بذاك، قاله أبو عمر: قال ابن الأثير: قد ذكر ابن هشام فيمن قطعه رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) من خيبر أبا نضرة، بالضاد المعجمة و آخره هاء، فلا أعلم أ هو ذا أم لا. و قال ابن فتحون في أوهام الاستيعاب: أراه هو.
١٠٦٤٨- أبو نضرة،
بالضاد المعجمة: في الّذي قبله.
١٠٦٤٩- أبو نضير،
قيل هي كنية عبد اللَّه بن عمرو بن العاص. حكاه الحاكم أبو أحمد، و أورد بسند صحيح إلى أبي عبد الرحمن الحبلي يقول: سألت عبد اللَّه بن عمرو، و قيل له يا أبا نضير.
١٠٦٥٠- أبو نضير [٣]
، بفتح أوله و كسر الضاد المعجمة، ابن التيهان الأنصاري الأوسي، أخو أبي الهيثم- ذكر أبو عمر عن الطبري أنه شهد أحدا.
١٠٦٥١- أبو النعمان:
بشير بن سعيد الأنصاري. تقدم في الأسماء.
١٠٦٥٢- أبو النعمان الأزدي،
جد الطبراني، و هو جدّ أيوب بن النعمان، و يقال أيوب بن العلاء، تقدم في حرف العين فيمن كنيته أبو العلاء. ذكره أبو موسى عن الطبراني.
و قرأت بخط أبي إسحاق الصريفيني، قال: روى علي بن حرب، عن أبي معاوية:
حدثنا أبو عرفجة القابسي، عن أبي النعمان الأزدي- أن رجلا خطب امرأة، فقال النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم):
«أصدقها». قال: ما عندي شيء. قال: «أما تحسن سورة من القرآن فأصدقها السّورة، و لا تكون لأحد بعدك مهرا».
ثم رأيته في كتاب أبي علي بن السكن ساقه بسنده إلى يعقوب بن إبراهيم الدّورقي،
[١] أورده ابن الجوزي في تلبيس إبليس ٣٦.
[٢] ميزان الاعتدال ٤/ ٧٤٢.
[٣] المشتبه ص ٦٤٣- مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٣٠.