الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٢٧
١٠٦٠٣- أبو مريم الحنفي اليمامي [١]
. ذكره الدّولابيّ في الصحابة، و قال: اسمه إياس بن صبيح، و كان من أصحاب مسيلمة الكذاب، فأسلم و ولى بعد ذلك قضاء البصرة. و ذكر عمر بن شبّة أنّ فتح رامهرمز كان على يديه. و قد تقدم في الأسماء.
١٠٦٠٤- أبو مريم الخصي [٢]
. له إدراك. ذكره ابن مندة، و أخرج من طريق الأوزاعي، عن سليمان بن موسى، قال:
قلت لطاوس: إن أبا مريم الخصيّ أخبرني- و قد أدرك النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقال: أحلني على غير خصي.
١٠٦٠٥- أبو مريم الكندي [٣]
، اسمه عبيد.
له إدراك، و صلى مع عمر ببيت المقدس، فأخرج ابن مندة، من طريق عثمان بن عطاء الخراساني، عن زياد بن أبي سودة، عن أبي مريم، قال: دخلت مع عمر بن الخطاب محراب داود، فقرأ سورة ص، و سجد.
و أخرجه سيف في الفتوح، عن الربيع بن النعمان، عن أبي مريم مولى سلامة، قال:
شهدت إيلياء مع عمر فمضى حتى دخل المسجد، فانتهى إلى محراب داود، فقرأ سجدة ص، فسجد و سجدنا معه. و قال البخاري: أبو مريم روى عن عمر، روى عنه زياد بن أبي سودة حديثه في الشاميين.
١٠٦٠٦- أبو مسافع،
غير منسوب.
أدرك الجاهلية، و غزا في خلافة عمر. أورده الحاكم أبو أحمد، و ساق من طريق أبي إسحاق عن أبي الصلت، و أبي مسافع، قالا: بعث إلينا عمر بن الخطاب و نحن بنهاوند أن أقيموا الصلاة لوقتها، و إذا لقيتم العدوّ فلا تفرّوا، و إذا غنمتم فلا تغلوا.
[١] طبقات ابن سعد ٧/ ٩١، طبقات خليفة ٢٠٠، معرفة الرجال لابن معين ٢/ ٨٨، التاريخ لابن معين ٢/ ٤٦، تاريخ خليفة ١٠٨، التاريخ الكبير ١/ ٤٣٦، تاريخ الطبري ٤/ ٩٥، الجرح و التعديل ٢/ ٢٨٠، الثقات لابن حبان ٤/ ٣٤، المؤتلف و المختلف لعبد الغني بن سعيد ٨٢، الإكمال لابن ماكولا ٥/ ١٧١، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣٢، تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٢، جمهرة أنساب العرب ٣١١، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٤٨.
[٢] أسد الغابة: ت ٦٢٤٤.
[٣] أسد الغابة: ت ٦٢٤٨، الاستيعاب: ت ٣٢١٥.