الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٠٧
١٠٥٢٩- أبو مروان الأسلمي:
اسمه معتب بن عمرو. و قيل سعد. و قيل عبد الرحمن بن مصعب.
روى عن عمر، و علي، و أبي ذر، و أبي معتب بن عمر، و كعب الأحبار و غيرهم.
و قيل: إن له صحبة.
ذكره في الصحابة و سماه معتب بن عمرو، كما تقدم في حرف الميم و له قصة مع عمر، قال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن عيسى بن حفص، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه: خرجنا مع عمر نستسقي ... فذكر بعضه.
١٠٥٣٠- أبو مريم الجهنيّ:
عمرو بن مرة. تقدم في الأسماء.
١٠٥٣١- أبو مريم الجهنيّ،
آخر [١]. و يحتمل أن يكون الأول.
ذكره الزّبير بن بكّار في أخبار المدينة، من طريق خارجة بن رافع الجهنيّ، قال:جاء رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يعود رجلا من أصحابه من جهينة من بني الربعة، يقال له أبو مريم، فعاده بين منزل بني قيس العطار الّذي فيه الأراكة، و بين منزلهم الآخر الّذي في دور الأنصار، فصلى في ذلك المنزل، فقال نفر من جهينة لأبي مريم: لو لحقت برسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) فسألته أن يخطّ لنا مسجدا، فلحقه، فقال: «ما لك يا أبا مريم»؟ قال: لو خططت لقومي مسجدا. قال:
فجاء فخطّ لهم مسجدهم في بني جهينة.
١٠٥٣٢- أبو مريم السلولي [٢]
. هو مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء.
١٠٥٣٣- أبو مريم الكندي [٣]
. ذكره البغويّ، و لم يخرج له شيئا. و ذكره ابن السكن في الصحابة. و قال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، و حديثه في أهل الشام، و ليس هو الغساني، ثم
ساق من طريق إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن حجر بن مالك، عن أبي مريم الكندي، عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)-أنه أتى بضب و هو يسير فوضعه على بسطة الرحل فنخره بقضيب كان معه، فتناول الضبّ القضيب بيده، فقال النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): «ألا إنّ هذا و أشباهه كانوا أمما من الأمم فعصوا اللَّه، فجعلهم خشاشا من خشاش الأرض».
إسناده ضعيف.
[١] أسد الغابة ت ٦٢٤٣.
[٢] أسد الغابة ت ٦٢٤٦، الاستيعاب ت ٣٢١٣.
[٣] الكاشف ٣/ ٣٧٦، تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٣١، الكنى و الأسماء ١/ ٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٠٢.