الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٠
٩٦٠٧- أبو بحينة:
ذكره الذهبي في التجريد، و عزاه لبقي بن مخلد، و أنا أظن أنه ابن بحينة، و هو عبد اللَّه المتقدم.
٩٦٠٨- أبو البداح
بن عاصم الأنصاري [١].
ذكر إسماعيل بن إسحاق القاضي في «أحكام القرآن» أنه زوج أخت معقل بن يسار التي نزل بسببها: فَلا تَعْضُلُوهُنَ [البقرة: ٢٣٢] و ساق من طريق ابن جريج: أخبرني عبد اللَّه بن معقل أن جمل بنت يسار أخت معقل بن يسار كانت تحت أبي البدّاح بن عاصم فطلقها فانقضت عدّتها، فخطبها.
و هذا سند صحيح و إن كان ظاهره الإرسال؛ فإن ثبت فهو غير أبي البداح بن عاصم ابن عدي الآتي في القسم الرابع.
٩٦٠٩- أبو البراد:
غلام تميم الداريّ [٢]:
ذكره المستغفريّ في الصحابة، و
أخرج من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، عن سعيد بن زياد، بفتح الزاي و تشديد التحتانية، ابن فائد، بالفاء، عن أبيه، عن جده، عن أبي هند؛ قال حمل تميم الداريّ معه من الشام إلى المدينة قناديل و زيتا و مقطا، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك يوم الجمعة، فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فقام فشد المقط- و هو بضم الميم و سكون القاف- و هو الحبل، و علق القناديل و صب فيها الماء و الزيت، و جعل فيها الفتل، فلما غربت الشمس أسرجها، فخرج رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) إلى المسجد، فإذا هو يزهر؛ فقال: «من فعل هذا»؟ قالوا: تميم يا رسول اللَّه. قال: «نوّرت الإسلام، نوّر اللَّه عليك في الدّنيا و الآخرة، أما إنّه لو كانت لي ابنة لزوّجتكها».
فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب: لي ابنة يا رسول اللَّه تسمى أم المغيرة بنت نوفل. فافعل فيها ما أردت، فأنكحه إياها على المكان. و سنده ضعيف.
٩٦١٠- أبو بردة بن سعد بن حزابة
بن جعيد بن وهيب بن عمرو بن عائذ بن عمر بن مخزوم.
ذكره الزّبير بن بكّار، و ذكر أنّ ابنه عبد الرحمن قتل يوم الجمل، و كان مع عائشة رضي اللَّه تعالى عنها.
[١] الثقات ٥/ ٥٩٢ التقريب ٢/ ٣٩٤.
[٢] تنقيح المقال ٣/ ٤.