الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٩٣
شهدت فتح خيبر، فانهزم المشركون فوقعنا في رحالهم.
١٠٤٧٩- أبو ليلى:
هو النابغة الجعديّ [١]. تقدم.
١٠٤٨٠- أبو ليلى،
كنى بها بعضهم عثمان بن عفان رضي اللَّه عنه. و قيل: إنه المراد بقول الشاعر:
إنّي أرى فتنة تغلي مراجلها* * * و الملك بعد أبي ليلى لمن غلبا
[البسيط]
١٠٤٨١- أبو ليلى الخزاعي [٢]
. ذكره ابن حبّان في الصحابة، و تبعه جعفر المستغفري، ثم أبو موسى.
١٠٤٨٢- أبو ليلى الأشعري [٣]
. ذكره الطّبرانيّ في الصحابة،
و أخرج من طريق أبي عمر القيسي، عن سليمان بن حبيب، عن عامر بن لدين الأشعري، عن أبي ليلى الأشعري، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «تمسّكوا بطاعة أئمّتكم، لا تخالفوهم، فإنّ طاعتهم طاعة اللَّه، و إنّ معصيتهم معصية اللَّه ...» الحديث. و فيه: «من ولي من أموركم شيئا فعمل بغير طاعة اللَّه فعليه لعنة اللَّه» [٤].
قال أبو نعيم: أظن أبا عمر القيسي محمد بن سعيد المصلوب.
قلت: و يؤيده أن أبا أحمد الحاكم أخرج هذا الحديث من طريق محمد بن أبي قيس، عن سليمان بن حبيب، و كذا أخرجه البغوي، و محمد بن أبي قيس هو محمد بن سعيد المصلوب، و هو متروك. و وقع في رواية أبي أحمد: حدثنا أبو ليلى الأشعري صاحب رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم).
١٠٤٨٣- أبو ليلى،
صاحب النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): لم يثبت حديثه.
ذكره البخاريّ في «الكنى المجرّدة»، قاله أبو أحمد. و يجوز أن يكون هو الّذي قبله.
١٠٤٨٤- أبو ليلى الغفاريّ [٥]
.
[١] أسد الغابة ت ٦٢١٥، الاستيعاب ت ٣١٩٥.
[٢] أسد الغابة ت ٦٢١٢.
[٣] أسد الغابة ت ٦٢١٠، الاستيعاب ت ٣١٩٦.
[٤] أخرجه الدولابي في الكنى ١/ ٥١، و ذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ٢٢٠، و السيوطي في الدر ٤/ ١٣٥ و ابن عساكر كما في التهذيب ٧/ ١٩٧.
[٥] أسد الغابة ت ٦٢١٤، الاستيعاب ت ٣١٩٨.