الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧٥
كنا عند عليّ فقال: أنشد اللَّه من شهد يوم غدير خم. فقام سبعة عشر رجلا منهم أبو قدامة الأنصاري، فشهدوا أنّ رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال ذلك.
و استدركه أبو موسى. و سيأتي في الّذي بعده ما يؤخذ منه اسم أبيه و تمام نسبه.
١٠٤١٧- أبو قدامة بن الحارث [١]
: من بني عبد مناة بن كنانة، و يقال من بني عبد بن كنانة بغير إضافة.
ذكره ابن الدّبّاغ عن العدويّ، و قال: إنه شهد أحدا، ذكره مستدركا على ابن عبد البرّ، و تبعه ابن الأثير. و زاد ابن الدّبّاغ، عن العدويّ- أنه كان ابن خمس بأحد، و بقي حتى قتل مع عليّ بصفّين، و قد انقرض عقبه، قال: و يقال هو أبو قدامة بن سهل بن الحارث بن جعدبة بن ثعلبة بن سالم بن مالك بن واقف، و هو سالم.
قلت: هذا الثاني من الأنصار، لا يجتمع مع بني كنانة، فهو غيره، و لعله المذكور قبله.
١٠٤١٨- أبو قراد السلمي [٢]
. ذكره ابن أبي عاصم، و ابن السّكن. و قال: مخرج حديثه عن أهل البصرة، و أخرجا
من طريق أبي جعفر الخطميّ، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي قراد السلمي، قال: كنا عند النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) فدعا بطهور، فغمس يده فيه فتوضّأ، فتتبعناه فحسوناه، فلما فرغ قال: «ما حملكم على ما صنعتم؟» [٣] قلنا: حبّ اللَّه و رسوله. قال: «فإن أحببتم أن يحبّكم اللَّه و رسوله فأدّوا إذا ائتمنتم، و اصدقوا إذا حدّثتم، و أحسنوا جوار من جاوركم».
و مداره على عبد اللَّه بن قيس، و هو ضعيف.
و قد خالفه ضعيف آخر و هو الحسن بن أبي جعفر، فرواه عن أبي جعفر الخطميّ، عن الحارث بن فضيل، عن عبد الرحمن بن أبي قراد، فأحد الطريقين وهم، و أخلق أن تكون هذه أولى. و قد نبهت عليه في عبد الرحمن.
١٠٤١٩- أبو قرصافة [٤]
: اسمه جندرة، بفتح الجيم و سكون النون، الكناني- تقدم في الأسماء.
[١] الاستيعاب ت ٣١٧٣.
[٢] أسد الغابة ت ٦١٧٧ م، الاستيعاب ت ٣١٧٤.
[٣] أورده الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٤٨ عن أبي قراد السلمي و قال رواه الطبراني في الأوسط و فيه عبيد بن واقد القيسي و هو ضعيف.
[٤] المعرفة و التاريخ ٢/ ١٠١، جمهرة أنساب العرب ١٨٩، الكنى و الأسماء للدولابي ١/ ٤٩، المعجم الكبير* * * للطبراني ٣/ ١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٥، مشاهير علماء الأمصار رقم ٣٣٥، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٥٩،