الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٧
الأسود؛ و هو خطأ نشأ عن سوء فهم؛ و هذه الكنية و النسبة مشتركة بين عبد الرحمن و ظالم، و الصحبة و الحديث لعبد الرحمن لا لظالم. و قد تقدم ذكر ظالم في القسم الثالث.
٩٥٩٦- أبو الأسود السلمي [١]
: [روى حديثا] [٢] عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) في التعوّذ من الهدم و التردي؛ قال المزّيّ في التّهذيب:
كذا وقع في رواية ابن السكن عن النسائي، و هو وهم؛ و الصواب عن أبي اليسر، بفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحت و السين المهملة بعدها، كذا أخرجه الحاكم من الوجه الّذي أخرجه النسائي، و هو الصواب.
٩٥٩٧- أبو أمامة:
له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن أسعد بن زرارة، و لم يصب من زعم أنه غير أسعد بن زرارة.
٩٥٩٨- أبو أمية التغلبي [٣]
: ترجم له أحمد في مسندة، و استدركه أبو موسى، و
وقع لي حديثه بعلو في جزء هلال الحفار؛ قال: حدثنا محمد بن السدي، حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن جندب بن هلال، عن أبي أمية- رجل من بني تغلب- أنه سمع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «ليس على المسلمين عشور، إنّما العشور على اليهود و النّصارى».
قال أبو موسى: كذا وقع في هذه الرواية جند بن هلال، و رواه شريح بن يونس، عن جرير؛ فقال عن حرب بن عبيد اللَّه، عن أبيه، عن جده أبي أمية، و لم يسمه.
و أخرجه أبو داود؛ فقال: عن حرب عن جده أبي أمه عن أبيه نحوه؛ و جرير و أبو الأحوص حملا عن عطاء بعد اختلاطه. و رواه الثوري، و هو قديم السماع من عطاء؛ عن رجل من بكر بن وائل، عن خاله؛ قال: قلت: يا رسول اللَّه. و قال وكيع عن سفيان بهذا السند مرسلا: إن أباه أخبره أنه وفد على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم). أخرجه أبو داود، و أخرج أيضا من
[١] أسد الغابة ت ٥٦٩٢، الاستيعاب ت ٢٨٨٩.
[٢] سقط في ت.
[٣] أسد الغابة ت ٥٧٠٠.