الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٥٧
حميضة كما تقدم في الحاء إما بالمهملة و الضاد المعجمة مع التصغير و إما بالمعجمة و الصاد المهملة بلا تصغير.
١٠٣٦٦- أبو عقيل بن عبد اللَّه [١]
بن ثعلبة بن بيحان البلوي، من حلفاء الأوس.
شهد بدرا، ذكره المستغفري، كذا ذكره الذهبي، و كان ذكر قبل ذلك أبو عقيل البلوي اسمه عبد الرحمن بن عبد اللَّه حليف بني جحجبى، شهد بدرا، فوهم في جعله اثنين، فإن بني جحجبى من الأوس، و لم يذكر ابن الأثير غير واحد، فقال أبو عقيل، و اسمه عبد الرحمن بن عبد اللَّه البلوي ثم الأوسي حليف بني جحجبى بن ثعلبة بن عمرو بن عوف.
قلت: و عمرو بن عوف هو ابن مالك بن الأوس.
١٠٣٦٧- أبو العلاء العامري [٢]
. ذكره الباورديّ في الصحابة،
و أورد من طريق الأسود بن شيبان، عن أبي بكر بن سماعة، عن أبي العلاء، قال: وفدت على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) في وفد بني عامر، فقالوا: يا رسول اللَّه، أنت سيدنا و ذو الطّول [٣] علينا. فقال: «مه، مه، قولوا بقولكم و لا يستجرئنّكم الشّيطان، فإنّما السّيّد اللَّه».
قال ابن مندة: كذا رواه الأسود، و خالفه غيره، و قال أبو نعيم:
الصواب عن أبي العلاء، عن أبيه، و أبو العلاء هو يزيد بن عبد اللَّه بن الشخّير. و أبوه هو الصحابي، و هو الوافد. و قد رواه قتادة عن غيلان بن جرير، عن أبي العلاء، عن أبيه. و رواه أبو نضرة، عن مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، عن أبيه، و الحديث حديثه.
قلت: و كذا أخرجه أبو داود من رواية أبي سلمة شعيب بن مهدي، عن أبي نضرة، عن مطرف، قال: قال أبي انطلقت إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم).
١٠٣٦٨- أبو عليط الجمحيّ:
بمهملتين و الصواب أبو غليظ بمعجمتين. يأتي ذكره في المعجمة.
١٠٣٦٩- أبو عمرو بن حماس [٤]
: بكسر المهملة و التخفيف و آخره مهملة.
تابعي معروف، أرسل حديثا، فذكره ابن مندة في الصحابة، و قال: عداده في أهل الحجاز، و له ذكر في الصحابة.
و أخرج من طريق ابن أبي ذئب، عن الحارث بن الحكم،
[١] تفسير الطبري ١٤/ ١٣٠٠٨، ١٧٠١٣، ١٧٠١٤.
[٢] تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٨، تهذيب التهذيب ١٢/ ١٩٢.
[٣] الطول: الفضل و القدرة و الغنى و السعة و العلو. اللسان ٤/ ٢٧٢٨.
[٤] كتاب الجرح و التعديل ٩/ ٤١٠، المغني ٧٦٤٥، الطبقات الكبرى بيروت ٥/ ٦٢.