الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٤٠
و قد روى هذا الحديث جماعة من الثقات و غيرهم عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن مروان، عن أبيه، عن كعب الأحبار، عن صهيب، و هو المحفوظ.
و روى عن صالح بن كيسان، عن أبي مروان، عن أبيه، عن جده.
١٠٢٩٦- أبو عمرو:
عبادة بن النعمان الأنصاري. تقدم في الأسماء.
١٠٢٩٧- أبو عمرو بن كعب
بن مسعود الأنصاري [١].
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد ببئر معونة، لا يعرف اسمه.
١٠٢٩٨- أبو عمرو:
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص. تقدم.
١٠٢٩٩- أبو عمرو الأنصاري [٢]
. ذكره يحيى الحمّانيّ في مسندة، قال: حدثنا أبو إسحاق الحميسي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «قوموا إلى جنّة عرضها السّماوات و الأرض. فقال رجل:
بخ! بخ! فنادى أخا له، فقال: يا أبا عمرو، ربح البيع، الجنة و ربّ الكعبة دون أحد، قال:
فالتقوا فاستشهد.
قلت: يحتمل أن يكون المقتول هو سعد بن الربيع، و المقول له سعد بن معاذ، فإن سعد بن الربيع استشهد بأحد، و له قصة قريبة من هذا مع سعد بن معاذ.
١٠٣٠٠- أبو عمرو الأنصاري:
آخر [٣].
ذكره الطّبرانيّ، و أورد من طريق جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن محمد بن الحنفية، قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري يوم صفّين، و كان عقبيا بدريا أحديا، و هو صائم يتلوّى من العطش، و هو يقول لغلام له:
ترّسني [٤]، فترّسه الغلام حتى نزع بسهم نزعا ضعيفا حتى رمى بثلاثة أسهم، ثم قال:
سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «من رمى بسهم في سبيل اللَّه فبلغ أو قصّر كان ذلك نورا له يوم القيامة» [٥]، فقتل قبل غروب الشمس.
و وقع في رواية أخرى في هذه القصة عن أبي عمرة، آخره هاء.
[١] أسد الغابة ت ٣٣/ ٦.
[٢] معجم رجال الحديث ٢١/ ٢٦٠.
[٣] أسد الغابة ت ٦١٢٨.
[٤] التّترّس: التّستّر بالتّرس. اللسان/ ١/ ٤٢٨.
[٥] أخرجه الحاكم في المستدرك ٣/ ٣٩٥.