الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٣٩
١٠٢٩١- أبو عمرو بن حفص
بن المغيرة [١] بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس.
و قيل: هو أبو حفص بن عمرو بن المغيرة. و اختلف في اسمه، فقيل: أحمد، و قيل عبد الحميد، و قيل اسمه كنيته. و أمّه درّة بنت خزاعيّ الثقفية، و كان خرج مع عليّ إلى اليمن في عهد النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فمات هناك. و يقال: بل رجع إلى أن شهد فتوح الشام. ذكر ذلك علي بن رباح، عن ناشرة بن سميّ: سمعت عمر يقول: إني أعتذر لكم من عزل خالد بن الوليد، فقال أبو عمرو بن حفص: عزلت عنا عاملا استعمله رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) ... فذكر القصة. أخرجها النسائي.
و قال البغويّ: سكن المدينة، ثم ساق من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الزبير، عن عبد الحميد، عن أبي عمرو، و كانت تحته فاطمة بنت قيس، فذكر قصّتها [٢٢٦] مختصرة.
١٠٢٩٢- أبو عمرو:
سعد بن معاذ سيّد الأوس.
و أبو عمرو سفيان بن عبد اللَّه الثقفي.
و أبو عمرو: سويد بن مقرن المزني- تقدموا.
١٠٢٩٣- أبو عمرو:
صفوان بن بيضاء الفهري.
و أبو عمرو: صفوان بن المعطّل- تقدما.
١٠٢٩٤- أبو عمرو بن عدي
بن الحمراء الخزاعي.
تقدم ذكر أخيه عبد اللَّه، و أبو عمرو هذا من مسلمة الفتح.
و ذكر الواقديّ من طريق سلمة بن أبي عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي عمرو بن عدي هذا، قال: رأيت سهيل بن عمرو لما جاء نعي النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قد تقلّد السيف، ثم خطب خطبة أبي بكر التي خطب بها بالمدينة كأنه كان يسمعها.
١٠٢٩٥- أبو عمرو بن مغيث.
أخرج حديثه النّسائي من وجهين، عن ابن إسحاق، قال في أحدهما: حدثني من لا أتّهم عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن أبي عمرو بن مغيث، و أسقط الواسطة في الطريق الآخر- أنّ النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال ... فذكر الحديث في الدعاء إذا أراد دخول القرية.
[١] التاريخ الكبير ٩/ ٥٤- كتاب الجرح و التعديل ٩/ ٤٠٩، تهذيب الكمال ١٦٣٠.