الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٩٤
١٠١٦٧- أبو طلحة الأنصاري [١]
: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النجاري. مشهور باسمه و كنيته، و هو القائل:
أنا أبو طلحة و اسمي زيد* * * و كلّ يوم في جرابي صيد
[الرجز] تقدم في الأسماء.
١٠١٦٨- أبو طلحة الأنصاري:
آخر.
ذكره الخطيب في المبهمات، و أنه الّذي ضيف الرجل فآثره بطعامه، و نزلت فيه:
وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ... [الحشر: ٩] الآية، و ذكر أنه غير أبي طلحة زوج أم سليم، و نسبه أنه وقع في الرواية التي أخرجها مسلم، فقال: رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة، فكأنه استبعد أن يكون أبو هريرة لا يعرف أبو طلحة زوج أم سليم حتى يعبر عنه بهذه العبارة. و قد جزم غيره بأنه هو، و لا مانع أن تكون هذه القصة في أوائل ما قدم أبو هريرة المدينة قبل أن يعرف غالب أهلها.
١٠١٦٩- أبو طلحة:
درع الخولانيّ.
قال الطّبرانيّ: مختلف في صحبته،
و أورد له من طريق حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن أبي طلحة الخولانيّ، و اسمه درع، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «يكون جنود أربعة، فعليكم بالشّام ...» [٢] الحديث.
و قال ابن يونس: شهد فتح مصر.
١٠١٧٠- أبو طليق [٣]
: بوزن عظيم، و قيل: طلق- بسكون اللام.
ذكره البغويّ، و ابن السّكن، و غيرهما في الصحابة،
و أخرجوا من طريق المختار بن فلفل، قال: حدثني طلق بن حبيب البصري أن أبا طليق حدثه أن امرأته أم طليق أتته، فقالت له: حضر الحج يا أبا طليق، و كان له جمل و ناقة يحجّ على الناقة و يغزو على الجمل، فسألته أن يعطيها الجمل فتحجّ عليه، فقال: أ لم تعلمي أني حبسته في سبيل اللَّه، فقالت: إن الحج من سبيل اللَّه، فأعطنيه يرحمك اللَّه، فامتنع، قالت: فأعطني الناقة و حجّ أنت على
[١] أسد الغابة: ت ٦٠٣٦، الاستيعاب: ت ٣٠٩٦.
[٢] أخرجه الطبراني في الكبير ٤/ ٢٧٥.
و أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٦١ عن عبد اللَّه بن يزيد و لفظه يكون جند بالشام ... و قال رواه الطبراني و فيه إسحاق بن إدريس الأسواري و هو متروك.
[٣] تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٦، التاريخ الكبير ٩/ ٤٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٠.