الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٩٢
أنّ الصحابي في حديث أبي هريرة هو أبو ضمضم خطأ، بل هو علبة بن زيد الأنصاري كما تقدم في حرف العين المهملة، و لو لا ما جاء من التصريح بأن ضمضم كان فيمن كان قبلها لجوزت أن يكون علبة، يكنى أبا ضمضم، لكن منع من ذلك ما أخرجه
أبو داود عن موسى بن إسماعيل، و أبو بكر الخطيب في كتاب الموضح من طريق روح بن عبادة، كلاهما عن حماد بن سلمة عن ثابت، عن عبد الرحمن بن عجلان- أنّ النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) قال: «أ يعجز أحدكم أن يكون مثل أبي ضمضم؟» قالوا: و من أبو ضمضم يا رسول اللَّه؟ قال: «رجل ممّن كان قبلكم ...» الحديث [١].
قال أبو داود: رواه أبو النضر عن محمد بن عبد اللَّه العمي، عن ثابت، عن أنس.
و رواية حماد أصحّ، و أخرجه من طريق محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة موقوفا.
انتهى.
و أسنده البخاريّ في «تاريخه»، و البزار، و الساجي، من طريق أبي النضر، و أشار البزار إلى أن محمد بن عبد اللَّه تفرد به.
و أخرجه البخاريّ في «تاريخه» و العقيليّ في «الضّعفاء».
حرف الطاء المهملة
القسم الأول
١٠١٦٣- أبو طخفة [٢]
: تقدم في طخفة.
١٠١٦٤- أبو طريف الهذلي [٣]
: ذكره البغويّ، و مطيّن، و ابن حبّان، و ابن السّكن و غيرهم في الصحابة، و شهد حصار الطائف. قال ابن قانع: اسمه كيسان. و قال أبو عمر: اسمه سنان.
روى حديثه أحمد، و الحسن بن سفيان، و غيرهما من طريق زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد اللَّه بن أبي شميلة.
و في رواية البغوي أبو شميرة، براء بدل اللام: حدثني أبو
[١] ضعيف أخرجه ابن السني في «عمل اليوم و الليلة» ٦٢ و علته شعيب بن سنان يحدث عن الثقات بالمناكير و هو عند أبي داود (٤٨٨٦) موقوفا.
[٢] أسد الغابة: ت ٦٠٣٢.
[٣] مؤتلف الدارقطنيّ ١٢٥٦، ١٤٨٠.