الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٧٥
و أخرجه أبو نعيم، من طريق الحسن [بن سفيان، ثم من رواية حماد بن يزيد المنقري، حدثني مخلد بن عقبة] [١]، عن أبي شقرة، قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «إذا رأيتم الفيء على رءوسهنّ مثل أسنمة [٢] البعير، فأعلموهنّ أنّهنّ لا يقبل لهنّ صلاة» [٣].
قال بعض رواته: و الفيء: الفرع.
١٠١٠٨- أبو شمّاس بن عمرو الجذامي.
ذكره ابن إسحاق في وفد جذام الذين قدموا على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) بإسلام قومهم و طلب ردّ سبيهم الذين سباهم زيد بن حارثة.
١٠١٠٩- أبو شمر الضّبابي
هو ذو الجوشن- تقدم
. ١٠١١٠- أبو شمر بن أبرهة
بن شرحبيل بن أبرهة بن الصباح الحميري ثم الأبرهي.
ذكر الرّشاطيّ عن الهمدانيّ في أنساب حمير أنه وفد على النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، و قتل مع علي بصفّين.
قال الرّشاطيّ: لم يذكره ابن عبد البر و لا ابن فتحون. و قال ابن مندة: أبو شمر بن أبرهة بن الصباح الأصبحي يقال له صحبة، و يوجد ذكره في الأخبار.
قلت: و ذكر غيرهما أنه وفد في عهد عمر فتزوّج بنت أبي موسى الأشعري. و يحتمل أن يكون وفد أولا، ثم رجع إلى بلاده، ثم وفد لما استنفرهم عمر إلى الجهاد، ثم وجدته في تاريخ دمشق، فقال: أبو شمر بن أبرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة بن مرة، ثم قال:
أخو كريب بن أبرهة، ثم قال: هو مصري، ثم قال: و قيل إنه وفد على رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)، ثم ساق من [٢٠٩] طرق: عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد- أنّ عبد اللَّه بن سعد غزا الأساود سنة إحدى و ثلاثين، فأصيبت عين معاوية بن خديج، و أبي شمر بن أبرهة، و جندل بن شريح، فسمّوا رماة الخندق.
و من طريق يحيى بن بكير، عن الليث- أنه كان من جملة الذين خرجوا مع ابن أبي
[١] سقط في أ.
[٢] سنام البعير و الناقة أعلى ظهرها، و الجمع أسنمة و المراد به هنا النساء اللواتي يتعممن بالمقانع على رءوسهن يكبرنها بها، و هو من شعار المغنيات انظر اللسان ٣/ ٢١١٩ و النهاية ٢/ ٤٠٩.
[٣] أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٠٦٥ و عزاه إلى الطبراني في الكبير عن أبي شقرة قال الهيثمي في الزوائد ٥/ ١٤٠ رواه الطبراني و البزار و فيه حماد بن يزيد عن مخلد بن عقبة و لم أعرفهما و بقية رجاله ثقات.