الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥٩
أحد السابقين إلى الإسلام، اسمه عبد اللَّه. و تقدم في الأسماء.
١٠٠٥٠- أبو سلمة:
غير منسوب [١].
قال أبو أحمد الحاكم: له صحبة، و أثنى عليه في خلافته لما شكته إليه امرأته، فأخرج أبو بكر بن أبي عاصم، و أبو أحمد الحاكم من وجهين، عن حماد بن زيد، عن معاوية بن قرّة المزني، قال: أتيت المدينة في زمن الأقط و السمن، و الأعراب يأتون بالبر، فإذا رجل طامح بصره ينظر إلى الناس، فظننت أنه غريب، فدنوت فسلمت عليه فرد عليّ السلام، و قال لي: من أهل هذه البلدة أنت؟ قلت: نعم، و جلست معه، فقلت: من أنت؟ قال: من بني هلال، و اسمي كهمس، ثم قال لي: ألا أحدثك حديثا شهدته من عمر بن الخطاب؟
فقلت: بلى. فقال: بينما نحن جلوس عنده إذ جاءته امرأة فجلست إليه، فقالت: يا أمير المؤمنين، إن زوجي كثر شرّه، قلّ خيره. فقال لها: و من زوجك؟ قالت: أبو سلمة.
قال: إن ذلك لرجل له صحبة، و إنه لرجل صدق. ثم قال عمر لرجل عنده جالس: أ ليس كذلك؟ قال: لا نعرفه يا أمير المؤمنين إلا بما قلت. فذكر الحديث. و قد تقدم بعضه في ترجمة كهمس.
١٠٠٥١- أبو سلمة:
غير منسوب، آخر.
ذكره الحاكم أبو أحمد مغايرا للذي قبله،
و ساق من طريق أحمد بن عبد اللَّه بن حكيم، قال: قال إبراهيم الخزاعي: أبو سلمة روى عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، قال: «قال الشّيطان لا ينجو منّي صاحب المال ...» الحديث.
١٠٠٥٢- أبو سلمة:
جدّ عبد الحميد بن سلمة [٢].
ذكره البغويّ في الكنى، و أخرج هو و ابن ماجة من طريق عثمان البتّي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن جده- أنّ أبويه اختصما إلى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أحدهما مسلم و الآخر كافر، فخيّره فتوجّه إلى المسلم ... الحديث.
و قد تقدم موضحا في سلمة من حرف السين المهملة، و وقع عند البغوي من وجه آخر عن عثمان البتّي عن عبد الحميد بن أبي سلمة عن أبيه، عن جده، فترجم لوالد أبي سلمة، و ليس بجيد، فإن المحفوظ فيها عبد الحميد بن سلمة، و في قول [٢٠٥] من قال عبد الحميد بن أبي سلمة- بزيادة أبي- غلط محض.
[١] أسد الغابة ت ٥٩٨٠، الاستيعاب ت ٣٠٥٥.
[٢] تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٥.