الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥٨
قال: حدثنا سابق بن ناجية، عن أبي سلام، قال: مرّ بنا رجل أشعث، فقيل: هذا قد خدم النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم)، فقلت له: خدمت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم)؟ فقال: نعم. فقلت له: حدثني عنه بحديث لم يتداوله بينك و بينه أحد. قال: سمعته يقول: «من قال حين يصبح ...» الحديث.
و على هذا فأبو سلام رواه عن الخادم و الخادم مبهم.
و قد أخرجه أبو داود في العلم من طريق شعبة حديثا آخر، قال فيه: عن شعبة بهذا السند، عن أبي سلام، عن رجل خدم النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم).
و قد وقع في هذا السند خطأ آخر بيّنته في ترجمة سابق من حرف السين من القسم الأخير. و حديث شعبة في هذا هو المحفوظ، و أبو سلام المذكور هو ممطور الحبشي، و هو تابعي، و إنما لم أذكر هذه الترجمة في القسم الأخير لعدّ خليفة في موالي رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) أبا سلام، فلعله آخر لم يرو شيئا بخلاف صاحب الترجمة.
١٠٠٤٦- أبو سلامة الثقفي [١]
: ذكر في الصحابة، قيل اسمه عروة- هكذا أورده ابن عبد البر.
١٠٠٤٧- أبو سلامة السلمي:
و يقال الحبيبي، اسمه خداش.
و لا يعرف إلا بحديث واحد: أوصى امرأ بأمّة ... الحديث، قاله أبو عمر.
قلت: روى الحديث أحمد و ابن ماجة و غيرهما، من طريق منصور، عن عبيد بن علي، عن أبي سلامة. و قد أشرت إلى ذلك في حرف الخاء المعجمة. و أخرجه الدولابي من طريق شيبان عن منصور، فزاد بين عبيد و أبي سلامة عرفطة السلمي.
١٠٠٤٨- أبو سلمة بن سفيان بن عبد الأسد
ابن أخي الّذي بعده.
مات أبوه كافرا قبل بدر كما تقدم في ترجمة أخيه الأسود، و أم هذا أم جميل بنت المغيرة بن أبي العاص بن أمية، و له عقب منهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي سلمة بن سفيان المعروف بالأوقص قاضي المدينة في زمن موسى الهادي، ثم ولي قضاء بغداد بعد الرشيد، ذكره الزبير بن بكار.
١٠٠٤٩- أبو سلمة بن عبد الأسد [٢]
بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي.
[١] أسد الغابة ت ٥٩٧٦، الاستيعاب ت ٣٠٥٢.
[٢] تهذيب الكمال ١٦١، الطبقات الكبرى بيروت الفهرس، تقريب التهذيب ٢/ ٤٣٠، تهذيب التهذيب ١٢/ ١١٥.