الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٥
أبو عمر في التمهيد، فقال: و هم الحاكم فيه، و إنما هذه القصة لأبي أسيد الساعدي، كذا قال، و فيه نظر لاختلاف سياق القصتين.
٩٥٣٧- أبو أسيد الساعدي [١]
: اسمه مالك بن ربيعة. تقدم في الأسماء.
٩٥٣٨- أبو أسيرة بن الحارث بن علقمة [٢]
: ذكره الواقديّ فيمن استشهد بأحد، و أسند من طريق الحارث بن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، قال: حدثني من نظر إلى أبي أسيرة بن الحارث بن علقمة، و لقي أحد بني أبي عزيز فاختلفا ضربات كلّ ذلك يروغ أحدهما من صاحبه، فنظرت إليهما كأنهما سبعان ضاريان، ثم تعانقا فعلاه أبو أسيرة فذبحه كما تذبح الشاة، فطعن خالد بن الوليد أبا أسيرة من خلفه فوقع أبو أسيرة ميتا. قال ابن ماكولا: كذا كناه الواقدي، و كناه غيره أبا هبيرة.
قلت: الغير المذكور هو ابن إسحاق. و قال أبو عمر: ذكره الواقدي فيمن قتل يوم أحد، و قال فيه: أبو هبيرة مرة و أبو أسيرة أخرى. و قال أيضا: قيل: إن أبا أسيرة غلط فيه الواقدي، و إنما هو أبو هبيرة، و وقع عند موسى بن عقبة أيضا أبو أسيرة، و وافق ابن القداح أنه ابن الحارث بن علقمة، و قال خالد بن إلياس: اسم أبي هبيرة الحارث بن علقمة، و كناه ابن عائذ أبا سبرة.
٩٥٣٩- أبو الأشعث:
أورده ابن الأثير عن ابن الدباغ، و كذا استدركه ابن فتحون، و عزاه للبزّار، و كذا ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» عن البزّار، و لم يقع في البزار بلفظ الكنية؛ و إنما الّذي فيه
من طريق سليمان بن عبد اللَّه، عن محمد بن الأشعث بن قيس، عن أبيه، عن جده؛ قال: قال رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم): «الذّهب يذهب البؤس، و الكسوة تظهر الغنى، و الإحسان إلى الخادم يكبت العدوّ».
و في سنده من لا يعرف.
٩٥٤٠- أبو الأعور:
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أحد العشرة تقدم.
٩٥٤١- أبو الأعور بن ظالم بن عبس بن حرام [٣]
: بن جندب بن عامر بن تميم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي.
شهد بدرا و أحدا، و سماه ابن إسحاق كعب بن الحارث. و قال العدوي: اسمه الحارث بن ظالم، و قال موسى بن عقبة: أبو الأعور بن الحارث.
[١] أسد الغابة ت ١٤٨.
[٢] أسد الغابة ت ٥٦٨٨، الاستيعاب ت ٢٨٨٦.
[٣] أسد الغابة ت ٥٦٩٠، الاستيعاب ت ٢٨٨٧.