الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٤٦
نادى مناد: من كان أشرك في عمله أحدا فليطلب ثوابه من عنده، فإنّ اللَّه أغنى الشّركاء عن الشّرك» [١].
و كذا أخرجه ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، عن محمد بن أبي بكر، عن عبد الحميد.
و وقع في الفوائد للصولي عن يحيى بن معين بهذا السند عن أبي سعيد بن فضالة بن أبي فضالة، قال ابن عساكر: و هو وهم، و الصواب الأول، و كذا أخرجه أحمد عن محمد أبي بكر، و له رواية عن سهيل بن عمرو أيضا أخرجها ابن سعد.
١٠٠١٠- أبو سعد بن وهب النضري [٢]
: بفتح الضاد المعجمة، من بني النضير إخوة قريظة.
قال ابن إسحاق في «المغازي»: لم يسلم من بني النضير سوى الرجلين: يامين بن عمرو بن كعب و أبي سعد بن وهب، فأحرز أموالهما. و أخرج له ابن سعد حديثا عن الواقدي بسند له إلى أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري، عن أبيه، قال: شهدت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقضي في سيل مهرور أن يحبس الأعلى عن الأسفل حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل. و وقع في كلام أبي عمر أنه نزل إلى النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) يوم قريظة، و هو خطأ تعقّبه الرشاطي، فإن قصة بني النّضير متقدمة على قصة بني قريظة بمدة طويلة.
١٠٠١١- أبو سعد الأنصاري [٣]
. روى حديثه ابن أبي فديك عن يحيى بن أبي خالد، عن أبي سعد، كذا قال أبو عمر مختصرا.
و قال ابن مندة: رواه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن يحيى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد الأنصاري، عن أبيه، عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) إنه قال: «النّدم توبة» [٤].
[١] أورده ابن حجر في المطالب العالية ٤/ ٣٧٣ حديث رقم ٤٦٢٧ و عزاه لإسحاق و لأبي يعلى و أخرجه السيوطي في الدر المنثور و محمد بن نصر في كتاب الصلاة و ابن أبي حاتم و ابن مردويه، و البيهقي في شعب الإيمان الدر المنثور ٥/ ٥٢، و المنذري في الترغيب و الترهيب ١/ ٦٩.
[٢] الإكمال ١/ ٣٩٦٠.
[٣] ذيل الكاشف ١٨٢٥.
[٤] أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٤٢٠ عن ابن معقل بلفظه كتاب الزهد (٣٧) باب ذكر التوبة (٣٠) حديث رقم ٤٢٥٢ قال البوصيري في الزوائد ٢/ ١٤٢٠ وقع عند ابن ماجة عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب قاله المنذري و قال بعد ذلك أي كما رواه الترمذي و ابن ماجة و الحاكم في المستدرك ٤/ ٢٤٣ عن عبد اللَّه بن مغفل بزيادة في أوله ... و رواه أيضا عن أنس بن مالك بلفظه قال الحاكم هذا حديث على شرط الشيخين و لم يخرجاه قال الذهبي خ م قلت هذا من مناكير يحيى. و الطبراني في الصغير ١/ ٣٣،* * * و البيهقي في السنن الكبرى ١٠/ ١٥٤ و أبو نعيم في الحلية ٨/ ٢٥١، ٣١٢، و ابن عساكر في التاريخ ٣/ ٣٤١ و ابن عدي في الكامل ١/ ٢٠٣، ٤/ ١٣٢٩.