الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٢٩
الدّجال أخوف على أمّتي» [١] ... الحديث.
و به: الأئمّة المضلّون.
و ذكره محمّد بن الرّبيع الجيزيّ في الصحابة الذين دخلوا مصر، و قال: لهم عنه حديث واحد، ثم ساقه من الوجه المذكور.
٩٩٣٩- أبو زعنة الشاعر [٢]
: مختلف في اسمه، فقيل: عامر بن كعب بن عمرو بن خديج. و قيل عبد اللَّه بن عمرو. و قيل كعب بن عمرو. قال الطبري: شهد بدرا، ذكر ذلك أبو عمر.
قلت: ذكر ابن إسحاق أنه شهد أحدا فقال: قال أبو زعنة بن عبد اللَّه بن عمرو بن عتبة أحد بنى جشم بن الخزرج يوم أحد:
أنا أبو زعنة يعدوني الهرم* * * لم يمنع المخزاة إلّا بالألم
يحمي الدّيار خزرجيّ من جشم
[الرجز] قلت: و هو بفتح أوله و النون بينهما عين مهملة.
٩٩٤٠- أبو زمعة البلوي [٣]
: سماه العسكري عبيدا بالتصغير ابن أرقم، و عند أبي موسى بغير تصغير و لا اسم أب.
ذكره البغويّ، و ابن السّكن، و غيرهما في الصحابة، و أخرجوا
من طريق ابن لهيعة عن عبيد اللَّه بن المغيرة، عن أبي قيس مولى بني جمح: سمعت أبا زمعة البلوي، و كان من أصحاب الشجرة ممّن بايع النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) أتى يوما إلى الفسطاط، فقام في الرحبة و قد بلغه عن عبد اللَّه بن عمرو بعض التشديد، فقال: لا تشدّدوا على الناس، فإنّي سمعت رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) يقول: «قتل رجل من بني إسرائيل تسعا و تسعين نفسا» [٤] ... الحديث
بطوله، و روايته في معجم البغوي في آخر حرف القاف، و ما عرفت ما سبب ذلك، ثم رأيت في نسخة أخرى يقال اسمه عبيد بن آدم.
[١] أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٣٩٠ عن البراء قال خرجنا مع رسول اللَّه (صلى اللَّه عليه و سلّم) في سفر فصلى بنا العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين بالتين و الزيتون، أبو داود ١/ ٣٩٠ كتاب الصلاة باب قصر قراءة الصلاة في السفر حديث رقم ١٢٢١.
[٢] أسد الغابة ت ٥٩١٤، الاستيعاب ت ٣٠٠٨.
[٣] أسد الغابة ت ٥٩١٥، الاستيعاب ت ٣٠٠٩.
[٤] أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٢١٥ عن عبد اللَّه بن عمرو و قال رواه الطبراني و فيه ابن لهيعة و هو ضعيف.