الإصابة في تمييز الصحابة - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٢١
فإن أبا موسى أورده من طريق ابن مندة، و جوّز أن يكون هو الّذي قبل هذا، و هو محتمل.
٩٩١٣- أبو الرّوم بن عمير] بن هاشم [١]
بن عبد الدار بن عبد مناف بن قصي العبدري، أخو مصعب.
قال البلاذريّ: كان اسمه عبد مناف، فتركه لما أسلم، و هو من السابقين الأولين، هاجر إلى الحبشة، ثم قدم فشهد أحدا.
و قال ابن الكلبيّ: قدم قبل خيبر فشهدها. و قال الواقديّ: ليس متّفقا على هجرته إلى الحبشة، و قد نفاها الهيثم بن عدي و غيره.
٩٩١٤- أبو رومي [٢]
: ذكره يعقوب بن سفيان،
و أخرج من طريق عمرو بن مالك النكري، عن أبي الحوراء، عن ابن عباس، قال: كان أبو رومي من شرّ أهل زمانه، فقال النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم): «لئن رأيت أبا روميّ لأضربنّ عنقه» [٣]. فلما أصبح غدا نحو النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) فإذا هو مع أصحابه يحدّثهم، فلما رآه من بعيد قال: «مرحبا بأبي روميّ، و أخذ يوسّع، فقال له: «يا أبا رومي، ما عملت البارحة؟ قال: ما عسى أن أعمل يا رسول اللَّه! أنا شرّ أهل الأرض؟
قال: «أبشر، فإنّ اللَّه جعل مكسبك إلى الجنّة، فإنّ اللَّه يمحو ما يشاء و يثبت ما يشاء» [٤].
٩٩١٥- أبو رويحة الثّمالي الفزعيّ [٥]
: بفتح الفاء و الزاي المنقوطة، اسمه ربيعة بن السكن.
تقدم في الأسماء. و قال أبو موسى: أبو رويحة الفزعيّ من خثعم، قال: أتيت النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) و هو يواخي بين الناس، قاله المستغفري.
٩٩١٦- أبو رويحة الخثعميّ [٦]
: آخى النبيّ (صلى اللَّه عليه و سلّم) بينه و بين بلال المؤذّن، و يقال اسمه عبد اللَّه بن عبد الرحمن الخثعميّ.
و أبو رويحة لم يسند عن النبي (صلى اللَّه عليه و سلّم) حديثا ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق، قال:
[١] الطبقات الكبرى بيروت ٣/ ١٢٠، ١٢٢.
[٢] أسد الغابة ت ٥٨٩٣.
[٣] أورده السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٦٦.
[٤] ذكره السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٦٧ و عزاه لابن مردويه و الديلميّ من حديث ابن عباس.
[٥] تجريد أسماء الصحابة ج ٢/ ١٦٦.
[٦] الطبقات الكبرى بيروت ٣/ ٢٣٤.