الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٣٤٧ - المسألة الثانية في الإعراب
والفيروزآبادي في القاموس [١].
وتستعمل في المفرد كما هنا وفي الجمع ، كقول الشاعر :
|
وهبكم منعتم أنْ المّ بربعها |
فهل تمنعوني أنْ أقول القوافيا |
والغالبُ فيها أنْ لا تلي ( أنّ ) المفتوحة الهمزة المشدّدة النّون كما في الفقرة الشّريفة ، وقول الشاعر :
|
فقلتُ أجرني أبا خالد |
وإلّا فهبني امرءاً هالكا [٢] |
|
|
............................. [٣] |
وقول الجمحي :
|
هبوني إمرءاً منكم أضلّ بغبرة |
له ذمّةٌ أنْ لا ذمام لبشر |
وقد تقع بعدها كما في قول الشاعر :
|
هَبْ أنّ وجدي لا يزول |
لفرط شجوي والعناء |
وقول الآخر في وصف بوّاب يلقّب بالبحر :
|
وهَبْ أنّ هذا البحر للرزق قبلةٌ |
فها أنا قد ولّيتُهُ دونكم ظهري |
|
|
وهب أنّه البحر الذي يخرج الغنى |
فكلّ .. في الشّط في .. البحر |
|
|
......................... [٤] |
وفيه نظر لا يخفى على ذي نظر.
و ( النون ) فيها نون الوقاية ، وسُميت بذلك لأنّها تقي الفعلَ وما أشبهه من نظير ما لا
[١]القاموس المحيط ١ : ٣٠٥ باب الباء / فصل الواو.
[٢] شرح ألفية ابن مالك ( ابن الناظم ) : ١٩٩ ، مغني اللبيب ٢ : ٧٧٥ ، شرح ابن عقيل ٢ : ٣٩.
[٣] سقط في أصل المخطوط.
[٤] سقط في أصل المخطوط.