الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٦٨ - الجزئي
|
وعلمه به وعلمنا بنا |
لا دور فيه وبداهة لنا |
|
|
إذ الحصولُ غايرَ التصوُّرا |
فليس كلُّ حاصلٍ تصوَّرا |
|
|
وهو مع الإذعان تصديق وإنْ |
يخلُ فذا تصورٌ منّا زُكِنْ |
|
|
وليس كلٌّ منهما بالكسبي |
ولا الجميع قد خلا عن كسب |
|
|
للقطع بالقسمين ثمّ يلزمُ |
توجُّه النفس لما لا يعلمُ |
|
|
ثمّ البديهيُّ من التصوُّرِ |
ما لم يكن إدراكه عن نظر |
|
|
وليس ما يزعمه ابن الحاجب |
وضعفُه عن ذي الحجا لم يُحجَب |
|
|
إذ البسيط رسمه قد يُطلبُ |
وجاز ألّا يطلب المركّبُ |
|
|
وذكرنا النفسيَّ علم إن منعْ |
من النقيض مطلقاً ، وإن وقعْ |
|
|
من ذاكرٍ فهو اعتقاد ومتى |
صادف رجحاناً فظنّ ثبتا |
|
|
والوهمُ مرجوحٌ وشكٌّ ما استوى |
وجهاهُ عند ذاكرٍ على السوا |
|
جزئيُّهم ما يمنع التكثُّرا |
وعكسه كليُّهم بلا امترا |
|
|
وقد يساوي غيره إن صدقا |
كلِّيَّةً جزماً ولن يفترقا |
|
|
كذا النقيضان وقد يباين |
إن كان بالعكس كما قد بَرهَنوا |
|
|
وهو أعمُّ وأخصُّ مطلقا |
عكس النقيضين إذا ما صدَقا |
|
|
من واحد ومنهما من وجه |
والقولُ بالخمس خلافُ الوجه |
|
|
والثاني كالرابع في التباين |
بين النقيضين بحكم بيّن |
|
|
وذاك في التباين الجزئيِّ |
إذ عمّ للتباين الكلِّيِّ [١] |
[١] وفي نسخة : الجليِّ. ( منه ).