الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٣٣٠ - الاحتياط في الأخذ في مدلول الدليل
|
وكلّ ما خصّ على ما عمّا |
وغير مخصوصٍ عليه جزما |
|
|
كذا فصيحة على سواه لا |
أفصحه على الفصيح موئلا |
|
|
وما بمنطوق على المفهوم |
إذ ينتفي المظنون بالمعلوم |
|
|
كذاك مفهوم الوفاق قدما |
على مخالف وما قد فهما |
|
|
بالاقتضا على الذي أُشير لهْ |
كذا مضمَّن لما قد علّلهْ |
|
|
على عديم علَّة وما نقلْ |
بلفظه على الذي لا يشتملْ |
|
|
إلّا على المعنى وما قد خصّا |
على الذي خصَّ وليس نصّا |
|
|
لأنّه أوّل والَّذي ظهرْ |
على الَّذي تأويله قد انتشرْ |
|
الحكم تحريم على الإباحهْ |
للاحتياط اللّازم الرجاحهْ |
|
|
كذاك إثبات على النفْيِ وما |
ضُمِّن درْء الحدّ إذ لم يعلما |
|
|
على الَّذي يوجبه والعتقُ |
على الَّذي يفهم منه الرقُّ |
|
|
وخارج معتضد بغيره |
على عديمه وما ذو نَصْره |
|
|
أظهر فاق فاقد التعضيدِ |
وما أبان سبب الورود |
|
|
وما عليه الأعلمون عملوا |
وأرجح الدليل إذ يؤوَّلُ |
|
|
وهذه المرجِّحات قد يجيء |
لها تركُّب بنحوٍ أبلجِ |
|
|
مثنى ثلاث ورباع صاعدا |
فأتبع الأقوى وكن مساعدا |
|
|
ما هو للتقوى يكون أقربا |
والحمدُ للهِ على ما وهبَا |
|
|
لنا من الآلاءِ والنعماء |
ثمّ صلاة مجزلِ العطاء |
|
|
على النبي والآلِ خيرِ الأوليا |
ما عاقب الظلامُ نورٌ وضياء |
|
|
وحيث قد وفّقني الباري لِمَا |
أردتُ من خيرِ نظامٍ نظما |
|
|
فلنقبض اليراع عن إجرائه |
بحومة الكاغذ من بيدائه |