الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٣٢٥ - فصلٌ شروط المجتهد
|
لا حكم بالتصويب كالمشهور |
إذ شاع بينهم بلا نكير |
|
|
تخطئة الأسلاف بعضٌ بعضا |
والخبر المروي [١] كفاه نقضا |
|
|
حيث روَوا أنّ الذي أصابا |
يكون للأجرين قد أصابا |
|
|
وواحد لمخطىً فقد عُلمْ |
بأنّه لفرقتين ينقسمْ |
|
|
ولا اجتماع للنقيضين ولا |
يلزمنا حيث اختلاف حصلا |
|
|
من اختلاف المتعلِّقين في |
قطع وظنٍّ فاللزوم ينتفي |
|
|
وهكذا اعتقاد كلٍّ منهما |
رجحان ما بين يديه استلزما |
|
|
تخطئة الآخر فيما يعتقدْ |
والبحث في جميع هذا يطَّردْ |
|
|
ويلزم المخطِّئ المعتزلا [٢] |
عند تغيُّرٍ لرأي حصلا |
|
|
تقدُّم الأمر لمن يقلّدهْ |
وأمر نفسه بما يفسِّدهْ |
|
|
وهو اتّباع للخطإ وهو على |
مذهبه كان قبيحاً عقلا |
|
|
لكن به تأمّلٌ إذ يلزم |
في القول بالتصويب أن يلتزموا |
|
لا بدّ في مجتهد أن يعرفا |
جميع ما عليه قد تَوَقفا |
|
|
من عربيّة وعلم المنطق |
مع الأُصول مطلقاً فحقِّق |
|
|
وعلمَي التفسير والحديث معْ |
علمِ رجالٍ مع ظنّ قد جمعْ |
|
|
مواضع الإجماع والخلاف |
وجمعه للأنس وائتلافِ |
|
|
بألسن للفقها وما اصطلحْ |
عليه بينهم لكيلا يفتضحْ |
[١]صحيح البخاري ٦ : ٢٦٧٦ / ٦٩١٩ ، الإحكام في أُصول الأحكام ٤ : ٤١٦.
[٢] الإحكام في أُصول الأحكام ٤ : ٤٠٩.