الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٣١٤ - المستثنى من المثبت وعكسه
|
كالشافعي [١] والشيخ [٢] أمّا الحنفيْ [٣] |
وصحبه فللأخيرة اقتفي |
|
|
والمرتضى [٤] مشترك والقاضي [٥] |
كذا الغزاليُّ [٦] بوقف قاضي |
|
|
وهو مردّ الحاجبي للأوّل |
مصيرها كمفرد في العمل |
|
|
وهجنة التكرير فيه ودُفِعْ |
بأنّ دعوى الاتّحاد قد مُنِعْ |
|
|
وإنّما الهجنة للتطويل معْ |
إمكان إلّا في جميع ما وقعْ |
|
|
للثاني لم يرجعْ إلى الجلد الَّذي |
في آية القذف [٧] بإجماع حُذي |
|
|
وإنَّ الأخرى كالسكوت واندفعْ |
بالصرف للدليل والكلُّ يقعْ |
|
|
كجملة لثالث يحسن أن |
يستفهم القصد ولولاه اهتجن |
|
|
كذا له أصالة الحقيقهْ |
فالاشتراك واضح الطريقهْ |
|
|
وفيه أنّ الحُسنْ كي يرتفعا |
تصوّر احتماله فاندفعا |
|
|
ويدفع الأصل بأنّ المشترك |
يكون مرجوحاً وغيره أصكْ [٨] |
|
ما كان مستثنًى من الإثبات |
نفي وبالعكس لدى الإثبات |
|
|
والحنفيْ [٩] يكون مسكوتاً فلا |
نفيَ ولا إثباتَ قد تحصَّلا |
|
|
لنا عليه نقل غير واحد |
وكِلْمة التوحيد [١٠] خير شاهد |
[١] إرشاد الفحول : ١٥٠ ، الإحكام في أُصول الأحكام ٢ : ٥٠٤.
[٢] العدَّة في أُصول الفقه ١ : ٣٢١.
[٣] الذريعة إلى أُصول الشريعة للمرتضى ١ : ٢٤٩ ، الإحكام في أُصول الأحكام ٢ : ٥٠٤ ، إرشاد الفحول : ١٥٠. (٤) الذريعة إلى أُصول الشريعة للمرتضى ١ : ٢٤٩.
[٥] الإحكام في أُصول الأحكام ٢ : ٥٠٦ ، إرشاد الفحول : ١٥٠.
[٦] المستصفى من علم الأُصول ٢ : ١٧٤.
[٧] إشارة إلى الآية الرابعة من سورة النور.
[٨] أصَكُّ : قوي شديد ، لسان العرب ٧ : ٣٧٨ صككّ.
[٩] الإحكام في أُصول الأحكام ٢ : ٥١٢ ، إرشاد الفحول : ١٤٩.
[١٠] الإحكام في أُصول الأحكام ٢ : ٥١٢.