الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٩٦ - حجية إجماع أهل البيت
|
وليس حجّةً سكوتي لما |
جاز من التصويب فيما حكما |
|
|
والوقف في الحكم ومهل للنظر |
وخوف فتنة بإنكار صدر |
|
|
وعندنا خرق مركّب بطلْ |
بوجه إطلاق لقطع قد حصلْ |
|
|
بالخلف للمعصوم أمّا عندهم |
فالفصل فيه اختاره أكثرهم |
|
|
فالمنع إن يرفعْ لأمر اتّفقْ |
عليه كالرد لبكر يتّفقْ |
|
|
من غير أرش والجواز معْ عدمْ |
رفع كفسخ بعيوب وليتمْ |
|
|
بأن موت أحد الشطرين |
يكشف عن خطائهم في البين |
|
|
وإنَّ من يبقى مصيب ومنعْ |
دخول معصوم تعاكساً يقعْ |
|
|
كما نفاه الاجتماع في الخطا |
للجنس في اللام وأن يشترطا |
|
|
في الخطأ الوحدة في محلّه |
فيمكن احتجاجنا بنفيه |
|
|
خلوّ عصرٍ من مصيب مطلقا |
في كلِّ الاحكام وإلّا صدقا |
|
|
تجمع بجنسيَّة وأيّدا |
ب « لا تزال » [١] ثُلة إذ وردا |
|
إجماع أهل البيت حجّة لما |
من آية التطهير [٢] فيهم علما |
|
|
كما رواه الثعلبي [٣] وغيره [٤] |
وفي الصحيحين [٥] أتى نظيره |
|
|
ونفي جنس الرجس والروايهْ |
ونصُّ تذكير بلفظ الآيهْ |
|
|
وهؤلاء أهل بيتي وكذا |
إخراج أُمّ سلمهْ عنهم بذا |
[١]سنن ابن ماجة ١ : ٥ / ٦ ، غوالي اللآلي ٤ : ٦٢ / ١٣ ، باختلاف يسير.
[٢] الأحزاب : ٣٣.
[٣] الجواهر الحسان ٢ : ٥٧٣.
[٤]العمدة : ٣١ ٤٦ ، المستدرك على الصحيحين ٢ : ٤٥١ / ٣٥٥٨.
[٥]صحيح مسلم ٤ : ١٥٠١ / ٢٤٢٤ ، ويشار إلى أن البخاري لم يتطرّق إلى هذه الآية في كتاب التفسير من صحيحة.