الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٨٨ - المطلب الأوّل في الكتاب
|
ولا اختصاص واجب بالشرعيْ |
لما مضى من الثبوت المرعيْ |
|
|
لكن لمنع الفرد والمقدَّمهْ |
فجاءنا المخلص ممّا التزمهْ |
|
|
لأنّه الكفُّ وما أُبيح معْ |
إخوته مقارنات بالتبعْ |
|
|
ولا اعتبار بكلام الحاجبي |
حيث أتينا بالجواب اللازبِ [١] |
|
المنهج الثاني به الشرعيُّ منْ |
أدلّة أربعة لها استبنْ |
|
|
وهي كتابٌ سنّةٌ إجماعُ |
دليلُ عقلٍ ما به نزاعُ |
|
|
أمّا القياس ليس من مذهبنا |
كما مضى وسوف يأتي معلنا |
|
فما هنا مطالب فالأوّل |
في أصلها وهو الكتاب المنزل |
|
|
قد قيل في القرآن لفظ منزل |
بسورةٍ إعجازه يُحصَّل |
|
|
فيُخِرج الإعجازُ قدسيّاً وما |
يشابه التوراة من كتب السما |
|
|
وقيل ما تواتراً قد نقلا |
بين ضمامي مصحف وعلّلا |
|
|
بالدور فيهما وبعضه خرجْ |
عن أوَّل وهو ينافي المنتهجْ |
|
|
والثاني مدخل تراجماً وقدْ |
عُرّف أيضاً بكلام قد فسدْ |
|
|
صلاة من صلّى بدون بعضه |
وهو كأوّل بثاني نقضه |
|
|
معَ أنّه يدخل للتشهُّدِ |
ونحوه من واجب محدَّدِ |
|
|
فإن يقيّد بتلاوة فقدْ |
بأوّل كالأوّلين ذا فسدْ |
[١] اللازب : الثابت ، وهو أفصح من اللازم. مختار الصحاح : ٥٩٧ لزب.