الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٧٦ - بيان المشتق
|
الواو في العطف لجمع مطلقا |
لنصِّهم وقولهم ما اتّفقا |
|
|
في عطفهم بها كحكم المختلف |
فلاحق كسابق لا يختلف |
|
|
وصحّة الورود في القبليهْ |
وفي معيَّة وفي البعديّهْ |
|
|
وفي تفاعل بلا ترتُّبِ |
وهكذا سؤالهم [١] إلى النبي |
|
|
ويدفع استفادة للجمع من |
جوهر لفظ احتمال قد زُكِنْ |
|
|
إذ تركها يفضي إلى الإضراب |
وذكرها دفع للارتياب |
|
|
وردُّهم تقديم عمرة كما |
قال ابن عباس [٢] نبيل العلماء |
|
|
معارضٌ بأمره وهو أدلْ |
والفاء للتعقيب كيف ما حصلْ |
|
|
لكنّه مختلف الإرادهْ |
كصحّة التزويج فالولادهْ |
|
|
وعقب الامتحان بالعذاب |
لكذبهم لشدّة اقتراب |
|
|
وصحّ أهلكنا « فجاءها » [٣] على |
معنى إرادة من الله علا |
|
|
أو إن ذا التعقيب ذكريٌّ على |
عطف مفصَّل على ما أجملا |
|
|
والباء للتبعيض في نصٍّ [٤] وردْ |
وقول سيبويه [٥] في هذا يُردْ |
|
|
لقوّة النصّ بغير مين |
وبسطه في مشرق الشمسين [٦] |
|
مشتقهم فرع لأصل وافقا |
في أحرف له وقد تطابقا |
[١] الإحكام في أصول الأحكام ١ : ٦٠ ٦١.
[٢] الدرُّ المنثور ١ : ٣٧٧ ، التبيان في تفسير القرآن ٢ : ١٥٤ ١٥٥ ، العدّة في أُصول الفقه ١ : ١٨٩.
[٣] إشارة إلى قوله تعالى « وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً .. ». الأعراف : ٤.
[٤] مشرق الشمسين : ١١١.
[٥] كتاب سيبويه ٤ : ٢١٧.
[٦] مشرق الشمسين : ١١١.