الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٧٤ - المشترك
|
وإن تكثّرا فبالتباين |
خصّ أو اللفظ فقط فعيّن |
|
|
ترادفاً وذي أُصول التسميهْ |
وأعطِ للفروع اذناً واعيهْ |
|
اللفظ مهما كان لم يحتمل |
غير الذي يفيده نصٌّ جلي |
|
|
وظاهر إن يحتمله راجحا |
مؤوَّل أن يحتمل مرجحا |
|
|
ومجملٌ إذا التساوي يعلمُ |
مشترك في الأوّلَين محكمُ |
|
|
مشترك بين الأخيرين اشتبهْ |
وذاك أمر إن يُفد تطلبهْ |
|
|
من نفس مستعلٍ سؤال ودعا |
من سافلٍ وهو التماس في السوا |
|
الاشتراك واقع كالعين |
في اللغة الفصحى بغير مين |
|
|
لا لخلوِّ أكثر عن اسم |
لولاه أو لزوم هذا الوهم |
|
|
وهو التواطي بالوجود مطلقا |
لولا اشتراك عندنا تحقّقا |
|
|
والاختلال بالقرينة ارتفعْ |
ويقصد الإجمال وهو قد وقعْ |
|
|
في الذكر في القُرْء ، والامتثالُ |
فائدة ينفى بها الإشكال |
|
|
وصحّ في الفصيح ليث وسبعْ |
وهو دليل لترادف وقعْ |
|
|
وجاز أن يبتدلا ولا يردْ |
( خداي ) أكبر لنص مطَّرد |
|
|
وهو بقيد اللفظ زيناً وسَعهْ |
وإن يثنِّي آية متَّبعهْ |
|
|
وليس منه تابع وحدُّ |
إذ في معانيها تنافي القصد |