الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٦٧ - ماهية الدليل
|
ثمّ مباديه من الكلامِ |
معْ عربي منطق أحكامِ [١] |
|
|
رتّبته بعد الثلاثة الأُوَل |
موضوعة دلائل الفقه الأجل |
|
|
من حيث الاستنباط ليس مطلقا |
غايتُهُ سعادةٌ والارتقا |
|
|
لأوجِ الاجتهاد عن حضيضِ |
إلّا إذا استعمِل في النقيضِ |
|
|
وجوبه كفايةٌ والعين شذْ |
للحرج الظاهر فيه فانتبذْ |
|
|
وليس كلّ ما الكفائي وقفْ |
عليه كان مثله إذ قد عُرِفْ |
|
|
قدحٌ بكبراه من المعارف |
إذ وجبتْ عيناً لكلِّ عارف |
|
|
والحذف للتحصيل يلغي الباقي |
وفيه إشكالٌ لدى الحذّاق |
|
إنّ الدليل عندنا ما يمكن |
به اكتساب خبريٍّ يقرن |
|
|
بصحَّة الفكر وبالإمكان |
يندرج المغفول [٢] في ذا الشأن |
|
|
ويخرج الحدُّ بقيدِ الخبري |
وفي اصطلاحِ المنطقيِّ النظري |
|
|
قولانِ أو أكثر عنه يلزم |
لذاته آخر أو لا يلزم |
|
|
ويظهر الخلافُ في الأمارهْ |
والأشعريُّ خالفَ النظارهْ |
|
|
فلم يفرّق فيهما ، والنظر |
تأمّل المعقول حيث يظهر |
|
|
منه خفي الحكمُ والمجهول |
والعلمُ صورةٌ أو الحصول |
|
|
لمدركٍ أو صفة قد أوجبتْ |
ما يمنع النقيض لَمّا أنْ ثبَتْ |
|
|
ولا ينافيه عموم القدرهْ |
ومطلقُ التجويز عند الفطرهْ |
|
|
أو صفة تكشف أمراً معنويْ |
لمن به قامت وذا غير قويْ |
|
|
إذ يخرج الإحساس منه والأحقْ |
دخوله كما بتعريفٍ سبقْ |
[١] كذا ، وفي نسخة : ( عربيّة ) ، بدل ( عربي ).
[٢] أي لإدراج الدليل الذي غفل عنه ، فإنه دليل وإن لم يخطر ببال ، ( من الشيخ البهائي قدسسره ).