الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٩٢ - حجية خبر الواحد
|
يجوز بالإجماع [١] عقلاً العملْ |
من خبر الواحد كيفما حصلْ |
|
|
والخلف في وقوعه فالمرتضى [٢] |
ينفيه والحلّي [٣] له قد ارتضى |
|
|
كالسيد ابن [٤] زهرة والقاضي [٥] |
موافقين لكثير ماضي |
|
|
والقول بالجواز كان الأظهرا |
كما عليه جمع من [٦] تأخَّرا |
|
|
لظاهر من آية النفْر [٧] ومن |
( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ) [٨] فاستبن |
|
|
وما من الإجماع شاع واشتهرْ |
وذاع في صحب الأئمّة الغُرَرْ |
|
|
وبعدهم من اهتمامهم بها |
والاعتناء منهمُ بشأنها |
|
|
بالنقل والتدوين والتصحيح |
والجهد في التعديل والتجريح |
|
|
والبحث عن رواتها بالمدحِ |
لبعضهم وبعضهم بالقدحِ |
|
|
وليس ذا إلّا لتحصيل العمل |
وبالأُصول خصّ نهي قد حصل |
|
|
عن اتّباع الظنّ للحكايهْ |
عن حال كفّار كما في الآية [٩] |
|
|
وبعده البراءة الأصليَّه |
ضعيفة ليس لها مزيّهْ |
|
|
ومطلق التجويز للمعارض |
ما لم يبن بالمنع غير ناهض |
|
|
والخبر المعزى لذي اليدين [١٠] |
فالوقف لانفراده في البين |
|
|
معَ أنّه ليس علينا بل لنا |
إن صحّ في الورود عن نبيّنا |
[١] العدة في أُصول الفقه ١ : ١٢٦. (٢) الذريعة إلى أُصول الشريعة ٢ : ٤٩١.
[٣] السرائر ١ : ٥٠. (٤) الغنية ( ضمن الجوامع الفقهية ) : ٤٧٥.
[٥] المعالم : ٢٦٣. (٦) الرعاية : ٨٨.
[٧] التوبة : ١٢٢. (٨) البقرة : ١٠.
[٩] النجم : ٢٨. (١٠) صحيح مسلم ١ : ٣٣٦ ، العدة في أُصول الفقه ١ : ١٢٥ ١٢٦.