الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٥٧ - تقريظ النظم
|
حمداً لذي التفضّل المنيل |
ملهمنا معرفةَ الأُصول |
|
|
ثمّ صلاته على المسدّد |
محمَّد نبيِّه المؤيَّدِ |
|
|
وآلِهِ مناهج الرشاد |
وعصمة اللّاجين في المعادِ |
* * *
|
وبعد : فالشيخ الأجل الأمجد |
استاذنا البرّ التقيُّ أحمد |
|
|
نتيجة الحبر الذكيِّ الصالح |
طود المعالي والكمال صالح |
|
|
قد نظم الزبدةَ نظماً رائقا |
وحقّق المجاز والحقائقا |
|
|
وخصّها أعلى الإلَهُ مجدَهْ |
بأنّها العمدة نظم الزبدهْ |
|
|
أجزلَ ربُّ العالمين الأجرا |
له وزاد رفعة وقدرا |
|
|
وحيث عن عدِّ الفصولِ أعرضا |
وضبطها نالَ من اللهِ الرضا |
|
|
أحببتُ أنّي أنظمُ المطالبا |
مع الفصول للثواب طالبا |
|
|
أُتقنُها ضبطاً لدى الحسابِ |
تكون كالفهرست للكتابِ |
|
|
وسَمتُها بعدّةِ الفصول |
ما قد حوتها زبدة الأُصولِ |
|
|
فها أنا أشرعُ في نظامِ ما |
قصدتُه مرتّباً مستعْصِما |
[١] ورد في المخطوط قبل ذكر المنظومة : هذه المنظومة الشريفة تقريظ وفهرست ( العمدة نظم الزبدة ) للعالم الأمجد تلميذ الناظم الشيخ أحمد بن رقيّة البحراني رحمهالله ، وبعدها ( العمدة ) في نظم ( الزبدة ) للشيخ البهائي رحمهالله ، للعالم العامل العلّامة الربّاني الشيخ أحمد ابن الشيخ صالح البحراني رحمهالله وقدسسره.