الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٧٧ - هل يشترط الاتّصاف بالمبدإ في المشتق؟
|
أنواعه قد حصرت في ( يه ) [١] ولا |
يلزم أن يبقى الذي قد حصلا |
|
|
في صدقه حقيقة لأنه |
قد كان موضوعاً لما كان له |
|
|
لصدق مخبر ونحوه على |
من انقضى عنه حديث كملا |
|
|
ويلزم المجاز في المؤمن إنْ |
يكن بنوم أو ذهول يقترنْ |
|
|
وصحّة استعماله في الأزمنه |
وهي في الاستقبال أيضاً متقنهْ |
|
|
والأصل في استعماله الحقيقهْ |
وهو دليل واضح الطريقهْ |
|
|
أخرج الاستقبال بالإجماع |
فيسلم الباقي بلا نزاع |
|
|
والنفي حالاً لا يفيد ومنعْ |
إطلاق كافر لمؤمن تبع |
|
|
بالشرع أو يخرج عن نزاع |
إذ هو ما لم يطْرَ [٢] في البقاع |
|
|
وصف وجوديٌّ ينافي الأوّلا |
كما عن المحصول بعض نقلا |
|
|
فقائم لقاعد إن أطلقا |
كان مجازاً باتّفاق حقّقا |
|
|
لا سارق والزاني بعد الفعل |
فليس يُبتنى بهذا الأصل |
|
|
تكريه الاستعمال بالمسخن |
بالشمس بعد برده المستحسن |
|
لا شرط في المشتق لكن غلبا |
تلبُّس بمبدإ قد وجبا |
|
|
والصدق للمؤلم والضارب معْ |
قيام معنى بسواهما اندفعْ |
|
|
فإنّما المبدا هوَ التأثيرُ |
لا أثر فيفسد التفسيرُ |
|
|
ويمكن استدلالنا إليه |
بعالم لصدقه عليه |
|
|
سبحانه والعلم عين ذاته |
وخالق ولم يقم خلق به |
[١] يه : وهو بحساب الجمل يساوي خمسة عشر ، ويريد بها أن أنواع المشتق هكذا ، فهي زيادة في المشتق أو نقص ويكون في الاحادىِّ أربعة ، وفي الثنائي ستة ، وفي الثلاثي أربعة ، وفي الرباعي واحداً ، فيكون المجموع خمسة عشر.
[٢] مخفَّف : ( يطرأْ ).