الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٨٦ - مفهوم العبادة الصحيحة
|
واستندوا لأنّه إطاعهْ |
والفعل للمأمور معنى الطاعهْ |
|
|
وأنّه من أحد الأقسام |
فإن يرد حقيقة الكلام |
|
|
فمنعنا كليّة الكبرى يرد |
وإن أرادوا للأعمّ لم يفدْ |
|
قيل المباح ليس جنس ما عدا |
محرّماً بل كلُّ واحدٍ بدا |
|
|
نوع من الجنس وذاك الحكم |
كما يظنّ وهو منهم وهمُ |
|
|
إذ ليس يخلو النوع عمّا هو منْ |
حقيقة الجنس الذي له زُكِنْ |
|
|
وهو تساوي الفعل والترك وما |
قالوا به من أنّه قد وسما |
|
|
بفعل ما يؤذن فيه غفلهْ |
واضحة إذ لم يراعوا فصلهْ |
|
أهل الكلام [١] عرّفوا الصحيح في |
عبادة بوفق شرع أشرفِ |
|
|
والفقهاء [٢] ما أسقط القضا وفي |
صحيحة العيد [٣] انعكاسه خفي |
|
|
إن لم يؤوّل عن ظهوره وإنْ |
أُوِّل فالطرد بعكسها يهنْ |
|
|
ويظهر الخلاف في الصلاة |
بظنّ طهرٍ معْ خلاف يأتي |
|
|
وفي العقود وكذا الإيقاع ما |
بالأثر الشرعي حكماً ألزما |
|
|
وإن يعرَّف مطلقاً به كفى |
وباطل وفاسد ترادفا |
|
|
والحنفيُّ [٤] فيهما قد فرّقا |
وقابلاً إلى الصحيح مطلقا |
[١] المستصفى من علم الأُصول ١ : ٩٤.
[٢] المستصفى من علم الأُصول ١ : ٩٤.
[٣] أي بصلاة العيد الصحيحة لخروجها عن الحدِّ ؛ إذ لأحدَّ لها ( من الشيخ البهائي رحمهالله ).
[٤] المستصفى من علم الأُصول ١ : ٩٥.