الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٦٩ - الحدود
|
ذاتيُّ ماهياتهم ما ثبتا |
لها بغير علّة أو ما أتى |
|
|
في الفهم قبلها أو الّذي سبقْ |
تعقُّلاً والعرضي العكس استحقْ |
|
|
وجزؤها الشامل للمختلف |
جنس وللتمييز فصلاً وضف |
|
|
وما يكون منهما محقَّقا |
نوعٌ إضافي كذا ما اتّفقا |
|
|
آحاده حقيقة حقيقي |
عمهما الإنسان بالتحقيق |
|
|
وخصّص الأوّل بالجنس الوسطْ |
وخُصِّص الثاني بجنس انبسط |
|
|
وخارج مثل الأخير خصّا |
أو عرض عمّ إذا ما اختصّا |
|
|
بأوّل والكلّ إمّا لازمٌ |
أو لا وهذا الثاني إمّا دائمٌ |
|
|
أو لا سوى كان كحمرة الخجلْ |
أو لا كشيبٍ وشباب للرجلْ |
|
الحدُّ ما ميّز شيئاً عندنا |
عن غيره طرداً وعكساً أتقنا |
|
|
وهو حقيقي إذا ما كشفا |
عنه بذاتيّاته بلا خفا |
|
|
وما بلازم فرسميُّ وإن |
بمثلِه أجلى فلفظي زُكِن |
|
|
وعند غيرنا لقد خصّ بما |
للجنس والفصل القريبين انتمى |
|
|
وما بخاصّة وجنس قرّبا |
حدٌّ ورسمٌ للتمام انتسبا |
|
|
وما بدونه فناقصانِ |
ولو بخاصّة وفصل داني |
|
|
وصورة الحدّ الحقيقي أتتْ |
جنساً قريباً ثمّ فصلاً قد ثبت |
|
|
والكسب بالبرهان فيه أشكلا |
بالدور أو تحصيل ما قد حصَّلا |
|
|
وليس في التصديق ما يستشكل |
إذ المُراد الحال لا التعقُّل |