الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٦٢ - الفهرست
|
المنهج الرابعُ فيما قُرِّرا |
في الاجتهادِ مُثبَتاً مُحرَّرا |
|
|
فيه فصولٌ خمسةٌ فالأوّل |
تعريفه وذاك ليس يُجهلُ |
|
|
حكمُ النبيّ لا عن اجتهاد |
واشتهر التصويبُ بالفسادِ |
|
|
شرائط للاجتهاد بُيِّنت |
في رابع منها وقد تعيَّنت |
|
|
كفايةُ التقليد في الأُصول |
وهو تمام الخمسة الفصول |
* * *
|
المنهج الخامسُ في التعادل |
وفي التراجيح لذي الدلائلِ |
|
|
فصولُه ثلاثةٌ مقرَّرهْ |
أوَّلُها التعريف فيه ذكره |
|
|
ثانيهما المتن وفيه المُسندُ |
على المراسيل وذا يعتمدُ |
|
|
والثالث المدلولُ فالتحريم |
على إباحة وذا معلوم |
|
|
إلى هنا عدّ الفصول قد كَمَلْ |
والحمدُ للهِ على نيلِ الأملْ |
|
|
أتقنتُ ضبطها ولن اضيِّعهْ |
كثيرة بعدُ تليها أربعة |
|
|
ثمّ صلاة الله والسلام |
على النبيّ ما بكى الغمام |
|
|
وآلِهِ الغُرّ أُصول الفخرْ |
مناهجِ الحقِّ وأهلِ الذكر |
* * *
|
قد نظم الزبدة شيخُنا الأجل |
أحمد نجل الشيخ صالح العملْ |
|
|
مهذَّبُ الأخلاقِ حاوي الكرم |
طودُ العُلا السامي حميد الشيَم |
|
|
كنزُ التّقى بحرُ العلومِ الزاخر |
بفضله يعترفُ المعاصِر |
|
|
أثابهُ اللهُ بخيرِ أجر |
وعمَّ نفعُه ليومِ الحشر |
|
|
فجاء نظماً رائقاً مهذَّبا |
تعشقه نفسُ الأديب طَربا |
|
|
حوى مع السهولة الجزالهْ |
يلذّهُ السمعُ بلا ملالهْ |
|
|
يفوقُ عقدَ الدرِّ في انتظامِهْ |
وقد حوى البديع في انسجامِهْ |