الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٣١٥ - المطلق والمقيَّد
|
ومدّعي شرعيَّة الإفادهْ |
لا لغة باطلة الإرادهْ |
|
|
وليس إخراج من الصلاة بلْ |
قُدِّر وجهان وكلٌّ محتملْ |
|
|
مبناهما اللغو والاستقرار |
في الظرف فانتفى هنا الغبارُ |
|
|
والشرط والغاية والصفات في |
جملة أحكام كالاستثنا تفي |
|
|
من تلك تخصيص وبالعقل اشتهرْ |
وحجّة المانع ضعفها ظهرْ |
|
قيل الضمير بعد ما عمّ يخصْ |
والحاجبيْ كالشيخ [١] في المنع ينص |
|
|
والفاضل القولين أمّا المرتضى [٢] |
فالوقف فيه كالمحقِّق [٣] ارتضى |
|
|
وإنّه أسلم للتراجح |
بين المجازين بلا مرجّح |
|
|
وشاع الاستخدام وجه الأول |
تخالف الضمير معْ ذا الموئل |
|
|
للثاني لا استلزام في المجاز بلْ |
يعطى لكلٍّ حكمه الدين حصلْ |
|
المطلب الثالث في المطلق معْ |
مقيّد فأوَّل لفظ جمعْ |
|
|
دلالة لشائع في جنسه |
وعكسه في حدّه كعكسه |
|
|
ففي اختلاف الحكم حمل ينتفي |
من غير قيدٍ لا مع التوقُّف |
|
|
بالاتّفاق ومتى لم يختلفْ |
ففي اتّحاد موجب حمل عُرفْ |
|
|
إن مثبتين وردا إجماعا |
من غير نسخ بل بياناً ذاعا |
|
|
وقيل إن تأخّر المقيّد |
فناسخ والأوّل المعتمد |
|
|
لنا عليه الجمع أولى ولنا |
فراغ ذمَّة به تيقَّنا |
[١] العدة في أُصول الفقه ١ : ٣٨٥.
[٢] الذريعة إلى أُصول الشريعة ١ : ٣٠٣.
[٣] معارج الأُصول : ١٠٠.