الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٣١٢ - الاستثناء المستغرق
|
ما كان في استثنائهم منقطعا |
فهو مجازٌ واشتراكٌ منعا |
|
|
لفظاً ومعنًى ولذا لم يحملوا |
عليه مهما أمكن المتّصلُ |
|
|
وقوله في الذكر جلَّ قيلا |
(إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ) [١] (إِلّا قِيلاً) [٢] |
|
|
وهكذا غيرهما لا يرد |
على المجاز حيث لا يطّرد |
|
|
فلم يكن حقيقة وفيه |
تنظُّر إذ ليس بالوجيه |
|
|
ووصل مستثنًى بمستثنى به |
ولو بحكم لازمٍ فانتبِه |
|
|
إذ يلزم الجهل بكلِّ ما جمعْ |
معاوضات وأقارير تقعْ |
|
|
لا لثغاً استثنا مقرٍّ بعددْ |
لبعضه بعد تطاول الأمدْ |
|
|
لا ما رواه الخصم من تعيُّن |
تكفير حالف بشيء بيِّن |
|
|
ثمّ رأى منه سواه أفضلا |
معْ كون الاستثناء منه أسهلا |
|
|
إذ ليس ثابتاً لدينا واعتَمدْ |
من جوَّز التأخير غير معتمدْ |
|
|
إذ نقلهم تأخير شهر كامل |
عن ابن عبّاس الفقيه الكاملِ |
|
|
ليس بثابت [٣] أو المراد |
إظهار ما أضمره الفؤاد |
|
يلغى اتّفاقاً الذي يستغرقُ |
وأكثر لأكثر قد حقَّقوا |
|
|
مثل مساويه وقيل في العددْ |
يمنع مطلقاً وبعض اطّردْ |
|
|
للمنع مطلقاً ولو غير العددْ |
لنا على جوازه قول الصمدْ [٤] |
|
|
لأنّه استثنى الغواة وهمُ |
أكثر في العدادِ من سواهم |
[١] النساء : ١٥٧.
[٢] الواقعة : ٢٦.
[٣] العدة في أُصول الفقه ١ : ٣١٤.
[٤] الحجر : ٤٢.