الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٣٠٢ - اقتضاء الأمر بالشيء النهي عن ضده
|
لنا الخروج عن حقيقة كما |
به الزمان والمكان عدما |
|
|
ويبطل القياس بالنهي لما |
من فارق الوجهين قطعاً علما |
|
|
وإنّما التكرار في الصلاة معْ |
صوم بأمر خارج فليتبعْ |
|
|
وإنّما كان اقتضاء الأمر |
نهياً عن الترك بحسب الأمر |
|
|
والامتثال ذا كُفي بالمرّهْ |
لا يقتضي ظهورها بالمرّهْ |
|
|
وما ينط بعلَّة قد ثبتت |
لا غيرها مكرّراً إذ كرّرت |
|
الأمر للفعل بلا فور ولا |
تأخُّر كالفاضلين [١] وعلى |
|
|
فوريّة قد عوّل الشيخ [٢] لنا |
إنّ الخروج عنهما قد زُكنا |
|
|
وإنّما أتمَّ من تأخَّرت |
سرعة سقيه لعادة قضت |
|
|
ولا قياس وثبوت الذمِّ في |
آية [٣] إبليس لتعيين قُفي |
|
|
بنفخ روح فيه بعد التسويهْ |
أو نيَّة لتركه بالتعليهْ |
|
|
وينتفي التكليف بالمحال معْ |
نفيٍ لتعيين لتأخير وقعْ |
|
|
ومعْ تعيُّن فكالمؤقّت |
بالعمر في تأخيره المستثبت |
|
|
وسارعوا واستبقوا للفضل |
لا للوجوب لبدار الفعل |
|
لا ريب أنّ الأمر بالشيء اقتضى |
نهياً عن الضدّ الَّذي قد فرضا |
|
|
له العموم وهو تركه له |
أمّا الذي خصّ فمن أثبته |
|
|
يحتجّ أنَّ فعل شيء قد وجبْ |
مستلزم لتركه فهو يجبْ |
[١] معارج الأُصول : ٦٥ ، مبادئ الوصول إلى علم الأُصول : ١٠١.
[٢] العدة في أُصول الفقه ١ : ٢٢٧.
[٣] الأعراف : ١٢.