الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٨٠ - المدح للمحسن ، والذمَّ للمسيء
|
وإن يرد بذلك الخطاب |
أفسدت العكس بلا ارتياب |
|
|
بصورة التشريع للإباحهْ |
وإن لطرد أورثت إصلاحهْ |
|
|
كزيد الاقتضاء والتخيير إن |
محكَّم الوضعي أيضاً فاستبن |
|
|
إضافة الوضع ومن أرجعه |
إليهما من حدّه أسقطه |
|
|
ولم يخصَّ أوّلاً بما انصرح |
بل أدرج الضمنيّ أيضاً فاتّضحْ |
|
|
عليه نقض بكثيرٍ اشتملْ |
من آي قرآن على حكم العملْ |
|
|
كما على مخصَّص بما انصرحْ |
نقض بـ (مَنْ يَقْتُلْ) [١] لتحريم وضح |
|
|
والحقُّ أن تدرج في الحكم ومَنْ |
على خلاف رام إجماعاً وهنْ |
|
المدح بالعدل وبالإحسان |
والذمُّ بالظلم وبالعدوان |
|
|
ضرورة بشاهد الوجدان |
وحكم من نفى إلى الأديانِ |
|
|
وقاصر للحسن والقبح على |
وصف كمالٍ ووفاق حصلا |
|
|
للغرض المطلوب معْ ما ناقضا |
ومنكر إيّاهما فيما مضى |
|
|
بمعنى الاستحقاق قطعاً كابرا |
لمقتضى عقلٍ له بلا امترا |
|
|
والاختلاف بالوجوه منعا |
مثل النقيضين إذا ما اجتمعا |
|
|
ذاتيَّة إليهما فإن يَردْ |
أدنى القبيحين فإنّه يُرَدْ |
|
|
بأنّ إنقاذ النبيِّ لازم |
فحاكم بقبح هذا ظالم |
|
|
والقول في هذين بالشرعيّهْ |
ينفي وثوق جملة الرعيّه |
|
|
بالوعد والوعيد ثمّ يفحم |
لأنبياء الله حين تعلم |
|
|
بالمعجزات إذ يجوز شرعا |
تمكين كاذب وليس يدعى |
|
|
والعادة الَّتي عليها احتالوا |
باطلة ليس لها مجالُ |
[١] إشارة إلى قوله تعالى « وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها ». النساء : ٩٣.