الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٧٣ - دلالة اللفظ على المعنى
|
وذاك إمّا الله حيثُ علَّما |
لآدم الاسما وحيث أنعما |
|
|
على العباد باختلاف الألسنهْ |
فكان من آياته المستحسنه |
|
|
أو العباد بدليل قولهِ |
في الذكر ( إِلّا بِلِسانِ قَوْمِهِ ) |
|
|
أو منه ما اضطرّ ومنّا حصلا |
باقٍ وإلّا دارَ أو تسلسَلا |
|
|
والقطع غير حاصل لنا لما |
يجوز أنّه لوضعٍ الهما |
|
|
أو أنّه قد علِمَ الحقائقا |
وجاز توقيف على ما سبقا |
|
|
وأنّه أقدرهم وعلَّما |
لآدم وأنّه تكرَّما |
|
|
بنعمةِ التعريفِ للأقوالِ |
كمثل ما يكون في الأطفالِ |
|
اللفظ إمّا أن يفيد المعنى |
أو جزؤه الواقع فيه ضمنا |
|
|
أو خارجاً عنه مع التلازم |
ولو بفرض العرف في التفاهم |
|
|
فأوّل خصّص بالمطابقهْ |
وبالتضمن اخصصنَّ لاحقهْ |
|
|
وثالث خصّص بالتزام |
وليس غيرهن في الكلام |
|
|
فإن بجزءٍ منه جزء يقصد |
فهو مركّب وإلّا مفرد |
|
|
وسمِّ باسمٍ منه ما استقلّا |
ولم يكن بهيئة قد دلّا |
|
|
على زمان والذي منه يدلْ |
عليه فعل والذي لم يستقل |
|
|
فذاك حرف وهو حصر عقلي |
وليس غيرها أتى في النقلِ |
|
|
وإن يكن معناه قد توحّدا |
مع التساوي في كثير عدّدا |
|
|
فسمّه بالمتواطئ ومتى |
أفاد في أفراده تفاوتا |
|
|
فإنّه عندهم مشكّك |
فأكثر المعنى به مشترك |
|
|
إن كان في الكلّ بوضع مستقلْ |
وعكسه سمِّ بلفظ قد نقلْ |
|
|
إن يشتهر في الثاني إن لم يشتهر |
فبالمجاز والحقيقة اعتبر |