الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٧٢ - المبادئ اللغويَّة
|
كليَّة ينتج غير الاولى |
من أربعٍ ذوات حصر تولى |
|
|
فذات إيجاب له كليَّهْ |
صغرىً مع الأربع كبرويَّهْ |
|
|
موجبة سالبة قد جمعا |
جزئيَّة لا مطلقاً فاتّبعا |
|
|
وعكس أُولاه بسلبٍ تنتجُ |
معْ اوليَيْها ذات سلبٍ تخرجُ |
|
|
كليَّة نظير كبراه وإن |
جزئيَّة كانت فمثلها استبن |
|
|
سالبةً جزئيّةً قطعاً كما |
جزئيّتيه مع مخالفيهما |
|
|
كليَّة كمّاً وكيفاً عُلِما |
وإنَّ ذا خلاف رأي القُدَما |
|
ما كان لاستثنائهم منتسبا |
حصر بقسمين له قد وجبا |
|
|
متّصلٌ يلزم منه استثنا |
مقدّم تاليه حيث عنا |
|
|
أكثره بأن كذاك يلزم |
نقيضُه نقيضَه ويعلم |
|
|
أكثره بـ ( لو ) وقسم انفصل |
مستلزم تنافياً حيث حصل |
|
|
نفياً وإثباتاً أو الإثبات أو |
نفياً ففي الأوَّل حتماً قد رأوا |
|
|
إثبات كلٍّ لنقيض الآخر |
ومن نقيض عينه فاستبصر |
|
|
كما يجيء أوَّلاً في الثاني |
كذا الأخير ثالث العنوان |
|
|
وجازَ رَدُّ ذا للاقتراني |
والعكس أيضاً ظاهر البيانِ |
|
المطلب الثاني به المبادي |
من لغة توضح للمرادِ |
|
|
لغتهم لفظ لمعنًى وضعا |
تواتراً أو واحداً قد سمعا |
|
|
ولا تقس والدوران منقلبْ |
والوضع للضدَّين يأبى ما نسبْ |
|
|
للبعض من تناسب وخصّصتْ |
إرادة الواضع معنًى قد ثبت |