الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٧١ - أشكال القياس
|
جزئيّة سالبة كليّهْ |
وعيّنوا للعكس في القضيّة |
|
|
تبديل جزأيها مع البقاء |
للصدق والكيف بلا امتراء |
|
|
فالعكس في الموجبتين موجبهْ |
جزئيّة ومثل عكس السالبه |
|
|
كليّة وليس للجزئيّةِ |
عكس وفي عكس النقيض أثبتِ |
|
|
تبديلهم نقيضي الجزأين معْ |
بقاء صدقٍ مع كيفٍ اجتمعْ |
|
|
وذات سلبٍ فيه مثل الموجبهْ |
في المستوي وهي بعكس السالبه |
|
هيئة وضع وسط عندهما |
أي أصغر وأكبر شكل نما |
|
|
فأوّل ما هو في الصغرى حملْ |
وكان في الكبرى بوضع يستقل |
|
|
وشرطه الإيجاب والكليّهْ |
بمقتضى الترتيب في الكيفيهْ |
|
|
أربع محصوراتها منه فمِن |
موجبة موجبتين [ فاستبن [١] ] |
|
|
كذاك مع سالبة ثنتانِ |
سالبتان ثمّ شكل ثاني |
|
|
ما هو محمولهما وشرطه |
كليّة الكبرى وأيضاً معه |
|
|
تخالف الكيف وليس ينتج |
سوى سوالب فمن ذا تنتج |
|
|
كليّة كليّتاه وكذا |
جزئيّة ذات اختلاف لا احتذا |
|
|
وثالث ما هو موضوعهما |
وشرطه إيجاب صغراه كما |
|
|
قد لزمَت إحداهما الكليّهْ |
وليس منتجاً سوى الجزئيّهْ |
|
|
موجبتاه مع كبرى موجبهْ |
كليّة والعكس أيضاً موجبهْ |
|
|
كما هما مع ذات سلبٍ سالبهْ |
فهذه الستّة منه واجبهْ |
|
|
وعكسُ أوّلٍ يكون الرابع |
والشرط فيه عند ما تجامع |
|
|
كليَّةٌ الصغرى إيجابهما |
أو اختلاف إن تكن إحداهما |
[١] في المخطوط : استبن.