الرسائل الأحمديّة - الشيخ أحمد آل طعّان - الصفحة ٢٧٠ - أقسام البرهان
|
قضيّة لعرفهم تنتسب |
قول يجوز صدقه والكذب |
|
|
أو ما إلى النسبة منه خارج |
وليس عن حمل وشرط خارج |
|
|
فما بها الإثبات والسلب قصدْ |
حمليّة وذات شرط ما فقدْ |
|
|
موضوع ذات الحمل إمّا الشخص أو |
نفس طبيعة فراعِ ما رَعَوْا |
|
|
أُولاهما شخصيّة والثانيه |
ذات طبيعة لديهم آتيه |
|
|
وإن بها كمٌّ لأفراد يبنْ |
محصورة مهملة إن لم تَبِنْ |
|
|
وذات كيف نسبة موجّههْ |
بسيطة أو لا لتركيب الجههْ |
|
|
وذات شرطٍ عيّنوا جزأيها |
مقدَّماً وتاليا إليها |
|
|
فإن بها تعليق نسبة على |
اخرى فالاتّصال فيها حصلا |
|
|
إمّا اتّفاقاً أو لزوماً والَّتي |
فيها تنافٍ أو سواه أثبتِ |
|
|
لها حقيقي انفصال أوسمِ |
بمنعِ جمعٍ أو خُلوٍّ فاعلمِ |
|
إن يحذف اللازم والنقيض منْ |
برهانهم فهو اقتراني زُكِنْ |
|
|
يكون حمليّاً وشرطيّاً وما |
لم يخلُ إنّه للاستثنا انتَمى |
|
|
والمبتدا الموضوع أو قُلْ أصغر |
وما به صغرى كذاك الخبر |
|
|
سمِّ بمحمول وأكبر وما |
به هي الكبرى وما بينهما |
|
|
مكرّراً قد خصّصوه بالوسطْ |
وهذه الهيئة شكل انضبطْ |
|
|
ويجعل الدليل إبطالاً لِمَا |
ناقض أو تحقيق عكسٍ لزما |
|
|
ثمّ النقيضان قضيّتان |
في الصدقِ والكذبِ معاكسان |
|
|
شخصيّة تشرط بالوحداتِ |
وغيرها معاً خلاف يأتي |
|
|
كمّاً وكيفاً فنقيض الموجبهْ |
كليَّة جزئيَّة وسالبهْ |