إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٥١ - في تعريف الكبائر وعدها
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ ) [١].
والسحر ؛ لأنّ الله عزّ وجلّ يقول ( وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ ) [٢].
والزنا ؛ لأنّ الله تعالى يقول ( وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً إِلاّ مَنْ تابَ ) الآية [٣].
واليمين الغموس ؛ لأنّ الله عزّ وجلّ يقول ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ ) الآية [٤].
والغلول ، قال الله تعالى ( وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) [٥].
ومنع الزكاة المفروضة ؛ لأنّ الله عزّ وجلّ يقول ( يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ ) [٦].
وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة ، لأنّ الله عزّ وجلّ يقول ( وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ) [٧].
وشرب الخمر ؛ لأنّ الله عزّ وجلّ عدل بها عبادة الأوثان [٨].
[١] البقرة : ٢٧٨ و ٢٧٩. [٢] البقرة : ١٠٢. [٣] الفرقان : ٦٨ ٧٠. [٤] آل عمران : ٧٧. [٥] آل عمران : ١٦١. [٦] التوبة : ٣٥. [٧] البقرة : ٢٨٣. [٨] المائدة : ٩٠.